الآباء المحلية بسخنين تضع حدا للعنف
* الاهمية تكمن في وضع اليد على الجرح وعدم التستر عليه
* المشاركون طالبوا بتوجيه رسالة شديدة اللهجة للوزارات المختصة برصد الميزانيات لوضع حراسة
عقد السبت في المركز التربوي لتطوير الطواقم التعليمية في مدينة سخنين إجتماعاً عاجلاً لمناقشة الاحداث الأخيرة التي وقعت عصر الخميس في مدرسة الحلان الاعدادية بعد قيام ولي أمر طالب بالمدرسة من اقتحام بوابات المدرسة وضرب على أحد المربين لإدعاءات لديه مما استوجب معالجة المربي في مستشفى الجليل الغربي في نهاريا وتدخل الشرطة لفك الشجار في المدرسة وإعتقال ولي أمر الطالب لعدة أيام لاستكمال التحقيق معه.
وحضر الاجتماع كل من مازن غنايم رئيس بلدية سخنين والمربي فاروق زبيدات القائم باعمال رئيس البلدية ومسؤول ملف التربية والتعليم والمحامي محمود ابو ريا نائب رئيس البلدية وعضوا البلدية أمين طربيه وحسام خلايلة والمربي نبيه أبو صالح مدير قسم المعارف بالبلدية ومفتش مدارس سخنين والمنطقة الاستاذ علي عدوي ورئيس لجنة اولياء الامور المحلية عادل عابد ورؤساء لجان اولياء الامور في مدارس المدينة.
وافتتح الجلسة عادل عابد الذي رحب بالمشاركين واعطى حق المداخلات فأكد مازن غنايم الرفض القاطع والحاسم للأحداث المخجلة التي حدثت في مدرسة الحلان وأن البلدية على استعداد على بذل كل طاقتها لعدم تكرار مثل هذه الجريمة بحق التربية والتعليم في المدينة وأن المناشدة تأتي بالدرجة الأولى لأهلنا في المدينة بالعمل الجاد والمخلص لزرع روح الانتماء لدى الابناء ورفع الوعي لديهم بالتضحيات التي يقدمها المربون خلال حياتهم للجيل الناشئ.
أما المربي فاروق زبيدات أكد أن الاهمية تكمن في وضع اليد على الجرح وعدم التستر عليه ولذلك كان الرد عاجل وسريع بالمطالبة بمعاقبة كل من يتطاول على المؤسسات التربوية وينتهكها الامر الذي لن يلقى من طرفنا الا الشدة ولأن مستقبل الأبناء لا يمكن ان يترك بيد العابثين .
الاستاذ علي عدوي مفتش المعارف في سخنين للإقترح على لجنة اولياء امور الطلاب في المدينة باستبدال الاضرابات بفعاليات من شأنها أن تخدم القضية أكثر وبايصال رسالة شديدة اللهجة بطرق أكثر إعلامية حتى تصل الرسالة هدفها المرجو وحتى لا نتسبب بحرمان الأبناء ساعات دراسية نفتش عنها وكل دقيقة تعليمية هي مهمة جداً ويجب أن تستغل .
وأضاف عدوي أما الحدث الذي وقع هو أمر في شدة الخطورة وأصبح العنف والعنف المضاد هو من أخطر ما يتعرض له المجتمع وما حدث في سخنين قد حدث في مدن وقرى عربية ويهودية الا ان الواجب دراسة كيفية معالجته وبدلاً من الإضراب كان الأولى تنظيم بعض الفعاليات مثل حصص توعية أو مسيرة مع شعارات تندد بالعنف لطلاب المدارس وبمشاركة الأهالي.
هذا وقدم المشاركون مداخلاتهم والتي طالبت بتوجيه رسالة شديدة اللهجة للوزارات المختصة برصد الميزانيات لوضع حراسة على المدارس واجراء فعاليات مدرسية تهدف الى نبذ العنف بالمدينة والمدارس.