كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أمسية تكريمية للدكتور حاتم كناعنة

من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 17/03/2009 الساعة 19:15

* د. كناعنة شاركهم همومهم ومآسيهم في القرى العربية الغير معترف بها..

* تاريخ الاقلية الفلسطينية في هذه البلاد يؤخذ ممن عايشوا هذه الحقبة الصعبة..

* التكريم يضع الأوضاع الصحية لأبناء الأقلية للنقاش مرة أخرى..


عقد في قاعة المؤتمرات في جمعية الجليل بمدينة شفاعمرو حفل تكريمياً للدكتور حاتم كناعنة إبن عرابة وذلك على شرف صدور كتابه الجديد "طبيب من الجليل"بحضور كبير ومشاركة من العاملين في جمعيتي الجليل وعدالة والكثير من أفراد عائلة المحتفى به وأصدقائه والعاملين في مجال الصحة بالوسط العربي.




وتخلل الأمسية كلمات ومداخلة للمؤلف الدكتور حاتم كناعنة والذي شكر الحضور على مشاركتهم الثمينة في مناقشة الكتاب الجديد له واسهب في كل ما شاهدته عيناه خلال العقود الماضية حيث شارك أبناء الأقلية العربية في المدن والقرى العربية همومهم ومآسيهم وخاصة كل ما يتعلق في القرى العربية الغير معترف بها في الجليل والمثلث والنقب.



هذا وقدمت الدكتورة سوزي سروجي تعقيباً ومداخلة حول الكتاب فيما قدم كل من روزينيلدا دعيم والمحامي حسن جبارين مدير عام مؤسسة عدالة مداخلة أكدا فيها على أهمية أن يعرف الأجيال القادمة تاريخ الاقلية الفلسطينية في هذه البلاد ممن عايشوا هذه الحقبة الصعبة من تاريخ الشعب الفلسطيني وما كان ليتم من تم إنجازه لولا التضحيات ومواصلة الليل بالنهار.



وفي حديث مع الدكتور كناعنة قال أنه طبيب بالصحة الجماهيري وتخلص بالاوبئة العامة وارى ان الاهتمام جداً في الحقوق بالثبات على الارض والحق بالتعليم ، وأرى بالتكريم هو طرح المذكرات التي قمت بكتابتها للنقاش العام وأنا أعتز بهذا الارث الكبير.
أما  رئيس الهيئة الإدارية السيد عبد السلام مصالحة فقال أن الدكتور حاتم يستحق التكريم على العطاء الذي قدمه منذ سنوات الثمانين وله دور كبير في تلك الفترة وخاصة كل ما يتعلق بتأسيس جمعية عربية غي فترة كان نقص حاد فيها وخاصة للقرى العربية الغير معترف بها وكان اول من يرعى جمعية الجليل وقد تطورت الجمعية لتخدم أكبر قطاع.
أما المحاضر صبحي بدارنة فأكد أن الدكتور حاتم كناعنة قد بنى أسس متينة للأنطلاقة وأنه يصور الواقع العربي للجماهير العربية بشكل صادق وأنه أنجز الكثير بكل ما يتعلق بالصحة في التجمعات السكنية وفتح مراكز صحية لرعاية الام والطفل وحتى عيادات متجولة في التجمعات البدوية ، ومد أنابيب المياه للقرى العربية الغير معترف بها.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع