كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حاجة ماسة للحفاظ على اراضي البطوف

من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 18/03/2009 الساعة 13:15

* البطوف يعتبر من أخصب السهول في البلاد وهو غني بالمياه

* الباحث رافع أبو ريا يدعو المدارس الى تحويل رحلاتهم باتجاه سهل البطوف

* غنايم أكد على أهمية الحفاظ على ما تبقى من الاراضي التي هي بملكية العرب والعمل على إستثمارها بالشكل الملائم

* التصدي لكل المؤامرات التي تحاك بحق البطوف وأهله ومراقبة كل التحركات التي تجريها بعض المكاتب الحكومية


يشغل سهل البطوف والذي يملكه المواطنون العرب في البلدات المحيطة به سخنين وعرابة وعيلبون والبعينة النجيدات وعرب الهيب والعزير ورمانة وكفر مندا حيزاً كبيراً في حياتهم اليومية خاصة في ظل الإجحاف من قبل المؤسسة الحاكمة.



ومع قرب الذكرى الـ 34 ليوم الأرض الخالد والذي يصادف يوم الثلاثين من شهر آذار الحالي، عقد على شرف هذه الذكرى العطرة أمسية وطنية في مكتب رئيس بلدية سخنين مازن غنايم بمشاركة حشد من مواطني المدينة ممن عاشوا الحكم العسكري في منتصف القرن الماضي والاحكام الجائرة التي فرضتها القيادة العسكرية للمدن والقرى العربية ومصادرة أراضي سهل البطوف وحرمان أهلها من الاستفادة من زرع وجني محاصيل تلك الارض وتقطيع اواصرها بعد مد مشروع المياه القطري الذي أتى بالويلات على الفلاحين خاصة والمواطنين العرب عامة حيث شكلت "القناة" حدوداً منعت من المواطنين الوصول لأراضيهم كل من القسم الآخر دون تعويضهم أي مبالغ مقابل إقتطاع تلك الاراضي.
ويقول الباحث نادر زعبي من كفر مندا أن سهل البطوف يعتبر من أخصب السهول في البلاد وهو غني بالمياه ولكن لا تتوفر فيه طرق لتصريف المياه الفائضة الامر الذي يجعله عرضة ليتحول لبحيرة كبيرة اذ لا يمكن إستغلال كل تلك المياه في ظل إنعدام طرق ري مناسبة، كون أن ذلك بحاجة للتراخيص اللازمة وبالأغلب لا تصادق عليها الوزارات الاسرائيلية المختصة.
ويتطرق الباحث زعبي حول الكثير من المعاناة للمواطنين في سخنين في كيفية الحفاظ على اراضيهم في البطوف في ظل الاجحاف المتكرر منذ الحكم العسكري حتى أيامنا هذه عارضاً مجموعة من الوثائق التي إستطاع وضع اليد عليها من أرشيف جامعة حيفا.
أما رئيس بلدية سخنين مازن غنايم فأكد على أهمية الحفاظ على ما تبقى من الاراضي التي هي بملكية العرب والعمل على إستثمارها بالشكل الملائم .
أما الباحث رافع أبو ريا قدم مداخلة دعا فيها الجمهور السخنيني وبدعم من بلدية سخنين وإدارات المدارس العمل الجاد من أجل زرع الثبات والمرابطة في قلوب ونفوس الأبناء وبدلاً من الذهاب في رحلات بعيدة الى أماكن ليس فيها أي منفعة ، ان تتحول كل الرحلات الى سهل البطوف والتمتع بأجوائها خاصة وإنها ملك لأهلها.
وأكد كل من الدكتور غزال ابو ريا الناطق بلسان بلدية سخنين والمربي محمد حيادره عضو اللجنة الشعبية ولجنة المزارعين وصبحي بدارنة صاحب اراضي في البطوف وجريح يوم الأرض، أن الامكانية واردة بالتصدي لكل المؤامرات التي تحاك بحق البطوف وأهله ويجب مراقبة كل التحركات التي تجريها بعض المكاتب الحكومية وخاصة شركة "مكوروت" والتي حاولت مؤخراً إقتحام الاراضي المحيطة بقناة مشروع المياه القطري وتوسيع عرض القناة وقد تراجعت في ظل تعنت المزارعين الذي تصدوا للسلب الذي جرى وإقتلاع كل الحدود التي رسموها من طرف واحد.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع