مجتمعنا بحاجة لحشد كل القوى الخيرة
* المسيرة المركزية، في الثلاثين من آذار الحالي، في قرية دير حنا الجليلية
* رفض التحقيقات الاستفزازية مع النائب محمد بركة، واستنكار ما يُحاك ضده من لوائح اتهام،
* عبدالله: ما ينتظرنا في المرحلة القريبة يعتبر الأخطر على الإطلاق، سواء على الساحة الإسرائيلية أو الفلسطينية
برئاسة الشيخ إبراهيم صرصور عقدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية اجتماعًا الخميس، شارك فيه ممثلو جميع الأحزاب والحركات السياسية في البلاد ، بحثت خلاله عددا من القضايا الملحة وعلى رأسها إحياء الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين ليوم الأرض ، إضافة إلى قضايا تتعلق بملفات تنظيمية ذات صلة بلجنة المتابعة العليا ..
وفي تعليقه على المحاور المطروحة ، أكد الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير على أنه : " في الوقت الذي مر فيه مجتمعنا العربي في الآونة الأخيرة بعدد من المحطات : الانتخابات المحلية ، انتخابات البرلمان والحرب الوحشية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة والتي ما زالت مستمرة وإن بأشكال أخرى ، فإن ما ينتظرنا في المرحلة القريبة يعتبر الأخطر على الإطلاق ، سواء على الساحة الإسرائيلية أو الفلسطينية أو الإقليمية أو العالمية ، الأمر التي يحتم علينا إعادة النظر في كثير من آليات العمل ، والحرص على حشد كل الطاقات ورص كل الصفوف وجمع كل الجهود من وراء مشروع إصلاح وإنقاذ برؤية جديدة ترقى إلى مستوى التحديات التي تواجهنا ."
وأضاف : " تأتي الذكرى السنوية ليوم الأرض هذا العام في ظل تعقيد غير مسبوق لصورة الأوضاع وخصوصا أوضاعنا نحن الجماهير العربية في البلاد ، والتي تزداد تدهورا في كل المجالات : حقوق الإنسان وتصاعد التحريض ، قضايا الأرض ومناطق النفوذ وسياسات التضييق والملاحقة ، القرى غير المعترف بها ، هدم البيوت ، المدن المختلطة ، القرى المهجرة ، التصاعد في نسب البطالة وتفاقم نسب الفقر ، الحكم المحلي العربي وما يواجهه من مخاطر داخلية وخارجية ، السجناء الأمنيون من أبناء الأقلية العربية ... الخ ... كل هذه القضايا وغيرها تلزمنا بالتعامل مع واقعنا بطريقة أكثر جدية ووحدوية ، تلغي الأنانيات التنظيمية وتضع المصلحة العليا فوق كل اعتبار ."
في نهاية اللقاء لخص رئيس الجلسة الأفكار والمقترحات التي وردت على ألسنة السادة الحضور، حيث جاءت في بيان اللجنة الرسمي على النحو التالي:
النائب ابراهيم عبدالله
• تنظيم المسيرة المركزية، في الثلاثين من آذار الحالي، في قرية دير حنا الجليلية، ودعم المسيرات التقليدية السنوية ومنها مسيرة كفر كنا، ودعوة الأحزاب والحركات السياسية إلى تنظيم فعاليات ونشاطات محلية مُتعددة بمناسبة ذكرى يوم الأرض الخالد..
• تشجيع ودعم جميع الفعاليات التي تُنظَّم بهذه المناسبة، والدعوة للمشاركة فيها، وتبنِّي معسكر التواصل الرابع في النقب يوم السبت بتاريخ 09/3/28، والدعوة لحضور المهرجان الختامي في الساعة الثالثة من نفس اليوم في مدينة راهط..
• إصدار مادة معلوماتية تثقيفية حول ذكرى يوم الأرض، وتخصيص ساعات دراسية تثقيفية حول هذه المناسبة في المدارس العربية، بالتعاون والتنسيق مع لجنة مُتابعة قضايا التعليم العربي..
• الدعوة للمشاركة في التصدي للزيارة الاستفزازية التي يقوم بها الفاشي باروخ مارزيل وعصابته من المستوطنين، صباح يوم الثلاثاء القادم (24.3.09) في أم الفحم..
• رفض التحقيقات الاستفزازية مع النائب محمد بركة، واستنكار ما يُحاك ضده من لوائح اتهام، واعتبار ذلك بمثابة لائحة اتهام جماعية عدائية ضد الجماهير العربية وقياداتها كافةً..
• رفض ما يُسمى محاكم "ولجان التأديب" ضد الطلاب الجامعيين العرب في الجامعات الإسرائيلية، والمطالبة بوقف محاكم التفتيش هذه لِما تحمله من دلالات سياسية..
• دعوة جميع قيادات الفصائل والحركات الفلسطينية إلى ضرورة إنجاز وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أساس الثوابت الوطنية، وتحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية في وجه المؤامرات والمشاريع والمخططات الإسرائيلية - الأمريكية وغيرها، والتي تستهدف الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وطموحاته ونضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال، واعتبار السياسات الإسرائيلية بمثابة العقبة المنهجية أمام تحقيق سلام عادل وحقيقي..
وفي هذا السياق فإن اللجنة تُدين الحملة الإسرائيلية لإعتقال قيادات فلسطينية في الضفة الغربية، وتعتبر معاقبة الأسرى الفلسطينيين في غياهب السجون الإسرائيلية بمثابة سلوك مافيوي، ينبغي أن يدفع إلى تقديم المسؤولين الإسرائيليين إلى المحاكمة والمُحاسَبَة القانونية، ومطالبة الهيئات الدولية إلى ضرورة تقديم المسؤولين الإسرائيليين إلى محاكمات دولية بتهم جرائم الحرب، كما أكدت على ذلك مؤخرًا شهادات بعض الجنود الإسرائيليين أنفسهم..!؟
• تنظيم زيارات تضامنية لمخيمات الاعتصام الاحتجاجي في القدس العربية المحتلة، ضد سياسة هدم البيوت الفلسطينية في القدس، والتي ترمي إلى تهويدها والمسِّ بالرموز والوجود الفلسطيني فيها..