كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أوروبا تقرض المال لصندوق النقد

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 21/03/2009 الساعة 15:24

* الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة يمر عبر إصلاح هيكلي جذري للنظام المالي الدولي

*  الاتفاق على مضاعفة المساهمة الأوروبية في موارد صندوق النقد الدولي عبر إقراضه 103 مليارات دولار إضافية


اتفق قادة الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم ببروكسل الجمعة على تقديم قروض جديدة إلى صندوق النقد الدولي بأكثر من 100 مليار يورو، ومضاعفة حجم صندوق الأزمات المخصص للدول الأعضاء التي تعاني اقتصاداته بشدة من موجة الركود غير المسبوقة منذ عقود.
وأكدوا في الوقت نفسه أنهم سيتكلمون بصوت واحد خلال قمة مجموعة العشرين في مواجهة الضغوط الأميركية الرامية إلى حمل دولهم على ضخ مزيد من السيولة المالية لمكافحة الركود.

وحدة الصف الأوروبي
يشار الى ان إحدى النتائج الرئيسية التي أسفرت عنها القمة تتمثل في تحقيق وحدة الصف الأوروبي. فدول الاتحاد الأوروبي تجمع على أن الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة يمر عبر إصلاح هيكلي جذري للنظام المالي الدولي بما يمنع حدوث أزمات جديدة على غرار الأزمة المالية الحالية.
كما أن هذا الإجماع تجلى في الاتفاق على مضاعفة المساهمة الأوروبية في موارد صندوق النقد الدولي عبر إقراضه 103 مليارات دولار إضافية لتمكينه من مساعدة الدول المتضررة من الأزمة العالمية.
كما حصل اتفاق على مضاعفة الأموال المرصودة لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي غير الأعضاء في منطقة اليورو على إنعاش اقتصاداتها المتعثرة, إلى 50 مليار يورو (68 مليار دولار).
ويشار كذلك إلى الموقف الأوروبي الموحد برفض الدعوات الصادرة عن الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي لاعتماد المزيد من خطط الحفز الاقتصادي عبر ضخ سيولة إضافية.
 وأوضحت تقارير أن دولا غنية في الاتحاد مثل ألمانيا لا تريد ضخ المزيد من الأموال بينما لم يتبين بعد أثر خطة الحفز التي يجري تنفيذها في إطار الاتحاد الأوروبي بقيمة 400 مليار يورو (560 مليار دولار).
وقالت مصادر إن الجديد في القمة هو إضافة 50 مليار يورو (68.5 مليار دولار) إلى الصندوق المخصص لمساعدة دول الاتحاد غير الأعضاء في منطقة اليورو, خاصة في شرق القارة ووسطها. وتستفيد لاتفيا والمجر بالفعل من الصندوق. ومن المتوقع أن تطلب رومانيا المساعدة.
وشدد بيان صدر في ختام القمة التي استغرقت يومين على أن الأولوية لا تزال لمباشرة خطط التعافي الحالية وضبط الميزانيات, متجاهلا دعوات واشنطن وصندوق النقد إلى مزيد من خطط الحفز.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع