كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

لندن تستعد للتصدي للارهاب وتحذر

من: اماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب– بريطانيا · 27/03/2009 الساعة 15:14

* التهديد الارهابي مختلف في"الحجم والطبيعة " عن سابقيه

* خطوات سريعة تتخذها الحكومة مؤخرا من اطلاع مفصل ومحفوظ على شبكات الاتصال الاجتماعي مثال الفيس بوك, في مسعى نحو الحد من التطرف المسلح ومكافحة الارهاب


كشفت الحكومة البريطانية الثلاثاء عن تبنيها استراتيجية جديدة لمكافحة الارهاب محذرة مما اسمته "قنبلة قذرة" تعتمد على المكونات الكيماوية والبيولوجية وحتى النووية تهدد الامن بلادها.
وقامت الحكومة البريطانية باصدار وثقية تحت عنوان: "استراتيجية المملكة المتحدة في التصدي للارهاب الدولي", بينت من خلاله ضرورة التكاتف الوطني والدولي العالمي في مواجهة الارهاب مؤكدة الالتزام بحقوق الانسان وسيادة القانون في كل مساعيها وتحركاتها في هذا الصدد.
وجاءت في مطلع الوثيقة اقوال رئيس الحكومة البريطاني براون في هذا الشأن معتبرا ان التهديد الصادر من مجموعات ارهابية في ايرلندا الشمالية ما يزال قائما الا ان هذا مخاطر تعرض بلده لا تنحصر عليها بل ان جل التدهيدات الارهابية قد تأتي من مجموعات دولية. الامر الذي يقضي بضرورة التعاون الدولي لموجهة هذه التهديدات.
كما واكد براون على ان "طبيعة وحجم" التهديد الارهابي الذي تتعرض له لندن مختلف عن سابقيه, اذ ان أيديولوجية المنظمات الارهابية عنيفة ومتطرفة اكثر وتهدف الى وقوع عدد جم من الضحايا من دون أي انذار مسبق, علاوة على الدقة والتكنولوجية التي تستخدمها هذا المجموعات في تهديدها الارهابي ووسائل الاتصال الطرق السفر الحديثة والمعاصرة. الى جانب التوقعات باستخدام قنبلة تعتمد على المواد الكيماوية وحتى النووية التي تهدد الحاق الضرر بالمملكة المتحدة.



علّ هذه الإستراتيجية تفسر الخطوات السريعة التي تتخذها الحكومة مؤخرا من اطلاع مفصل ومحفوظ على شبكات الاتصال الاجتماعي مثال الفيس بوك وغيرها الى جانب الوسائل الاعتيادية من مراقبة المكالمات الهاتفية والبريد الالكتروني والى ما ذلك. كما وتتعاون الحكومة البريطاني مع السلطات في الباكستان في التجسس على اشخاص سافروا الى الباكستان  ويأتون الى بريطانيا يشك في انخراطهم وضلوعهم في مجموعات ارهابية. ذلك لترجيح الحكومة البريطانية تعرضها لهجمات من قبل مجموعات باكستانية, صومالية او يمنية غالبا.
كما واشحنت اجواء العلاقة ما بين وزيرة الاقليات البريطانية, هازيل بليرز ومجلس المسلمين البريطانيين اثر اصدار الحكومة تعديلات على استراتيجيتها المزمعة لمكافحة الارهاب. فقد علقت الوزيرة اتصالاتها الرسمية بالمجلس بعد اتهام نائب امينه العام بدعم دعوات حركة حماس المتواصلة للتصدي والوقوف في وجه أي قوات أجنبية بما في ذلك البريطانية التي تحاول الوقوف عقبة في وجه تهريب السلاح الى داخل القطاع.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع