افتتاح مشروع مشهد من بلدي
*عوني توما رحب بالحضور وأثنى على المشروع وأشار إلى أهمية احتضان كفرياسيف لمثل هذه الفعاليات الثقافية
احتفاءا بيوم الأرض الخالد وبدعوة من رابطة الفنانين التشكيليين العرب (إبداع)، والصندوق العربي للثقافة والفنون، ومجلس كفرياسيف المحلي، وبحضور كوكبة من الرسامين والنحاتين والأدباء والشعراء وغيرهم من مشجعين وأهالي، افتتح في كفرياسيف، مشروع "مشهد من بلدي"، من خلال معرض للرسومات واللوحات الزيتية وجدارية زينت واجهة صالة العرض التابعة لرابطة إبداع.
افتتح المشروع وتولى عرافته الفنان سلام منير ذياب مشيرا إلى أن المعرض والجدارية شهدتا تواصلا بين الفنانين التشكيلين من رابطة إبداع وزملائهم من مبدعي الضفة الغربية وهضبة الجولان، فامتزجت الخبرة بالعطاء، لتجسد وضعية بذوق رفيع جسدت في معظمها نكبة القرى الفلسطينية المهجرة.
بدوره عوني توما رئيس مجلس كفرياسيف المحلي، رحب بالحضور وأثنى على المشروع وأشار إلى أهمية احتضان كفرياسيف لمثل هذه الفعاليات الثقافية.
ثم تكلم د. جوني منصور مشيرا الى التمازج والرؤية المستقبلية لفناني ومبدعي هذه البلاد، مؤكدا على أهمية افتتاح مشروع "مشهد من بلدي" تزامنا مع الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض، رمز النضال والبقاء..
كذلك الفنان إيليا بعيني رئيس رابطة إبداع أشاد بالأعمال الفنية وبأهمية التواصل والتعاون بين المبدعين، فجاء هذا المعرض والجدارية كشاهدين على الأصالة والرسالة الإنسانية الوطنية.
هذا وخلال التجول في المعرض وأمام الجدارية التقى مراسل العرب بالفنانين جمال حسن، وحسن خاطر، فأشار حسن الى التواضع في طرح فكرة الجدارية لكن تمخض عنها عمل راق لتسعة من الفنانين، تناول كل منهم جانبا من مشاهد الجدارية التي يمكن وصفها، بجولة على سطح الصخر.
أما الفنان حسن خاطر ابن قرية مجدل شمس فقال، أن الجدارية ومعرض الرسومات مكملان الواحد للآخر. أما عن الفرق بينهما فأجاب أن الجدارية ستبقى معروضة في الخارج ويستطيع مشاهدتها من يريد. والرسم بالريشة والألوان له أبعاده الفنية من جهة واحدة للوحة. أما النحت فباستطاعته تناول كل الجهات بطريقة الغائر والتضليل.. وأكد كل من حسن وخاطر ان كلا المجالين ينطويان تحت خانة الإبداع. والجدارية والمعرض هما عمل فني تاريخي وطني بمشروع عن وضعية عينية للمجتمع الفلسطيني.
يذكر ان الفنانين والفنانات المشتركين في النحت هم: ايليا بعيني، جمال حسن، حاتم عويضة، حسن خاطر، سلام ذياب، سلمان ملا، علا حناوي، عماد خوري، وكمال ملحم.
وفي مجال الرسم اشترك كل من الفنانات والفنانين: إبراهيم حجازي، اليان صالح، جهينة حبيبي – قندلفت، د. سليم مخولي، سليمان منصور، صبحية حسن، طالب دويك، عبد الهادي صباح، ليخيا متاني، ماجدة غنيم، وناديا قادري.