زحالقة:نتنياهو وحكومته الأكثر تطرفا
- رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي النائب د. جمال زحالقة:
* بيد ينتنياهو الشيفرا السرية للقنبلة النووية، وهذا امر في غاية الخطورة
* نتنياهو أكثر قادة المنطقة تطرفاً ويرأس اكثر حكومة متتطرفة في المنطقة
* بيبي نتنياهو هو شخص خطير، وهو أكثر خطورة لأن يرأس حكومة خطيرة بتركيبتها وبسياستها وبنوايا أعضائها
قال رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست، النائب د. جمال زحالقة، في خطابه في الكنيست بعد التصويت على حكومة نتنياهو –ليبرمان: "إن بيبي نتنياهو هو شخص خطير، وهو أكثر خطورة لأن يرأس حكومة خطيرة بتركيبتها وبسياستها وبنوايا أعضائها... نتنياهو أكثر قادة المنطقة تطرفاً ويرأس اكثر حكومة متتطرفة في المنطقة."
في كلمته تطرق زحالقة إلى الحكومة السابقة التي انهت عملها: "لقد وعدت حكومة أولمرط بالسعي للسلام، ولكن ذلك لم يتعدى الكلام، إما فعلاً فقد بدأت طريقها بحرب على لبنان وانهتها بحرب على غزة وهي مسؤولة عن قتل الآلاف من الفلسطينيين واللبنانيين، والمسؤلية الشخصية عن جرائم الحرب يتحملها أولمرط وليفني وحالوتص وبيرتس وبراك واشكنازي."
النائب د. جمال زحالقة
وفي كلمته، سرد زحالقة مواقف حكومة ليبرمان نتياهو، كما برزت في كلمة نتنياهو عند تقديمه وزارته وفي الاتفاقات الائتلافية وفي الخطوط العريضة للحكومة. وقال زحالقة: "المواقف التي عرضها نتنياهو هو بمثابة تبليغ رسمي للقيادة الفلسطينية والعالم العربي بأن لا يوجد شريك للعملية السلمية، ونأمل أن تنتهي بذلك مرحلة صناعة الاوهام القاتلة التي ميزت التعامل مع الحكومة السابقة." ورد زحالقة على هجوم نتنياهو على إيران والتي اتهمها بأنها اكبر خطر على السلام في المنطقة قائلاً: " بيد ينتنياهو الشيفرا السرية للقنبلة النووية، وهذا امر في غاية الخطورة. ولو أراد نتنياهو وحكومته أن يمنع الخطر النووي ما عليه سوى الإعلان عن موافقته على نزع المنطقة من السلاح النووي بما فيه إسرائيل. هو لا يفعل ذلك، وتبقى إسرائيل هي المسؤول الأول عن الخطر النووي في المنطقة."
وقال زحالقة: " كيف يدعي نتنياهو انه يريد السلام وهو لم يذكر سوريا حتى بالاسم، وهو لم يعرض على الفلسطينيين سوى أن "يحكموا أنفسهم بأنفسهم" في حين تحتفظ إسرائيل بالتحكم بكل ما تسميه أمنها، وترجمة هذا الكلام هو الاتونوميا أو الحكم الذاتي، أي لا شيء، وعلمياً سياسة حكومته هي لا شيء في مقابل لا شيء" وزاد: " لم نسمع من نتياهو سوى التهديدات للبنان وغزة وإيران، وهو كرر مقولات صراع الحضارات حين قال بأن أكبر خطر على العالم هو ما يسميه الاسلام المتطرف، وفي نظر نتنياهو كل من يطالب بحقوقه بلا مساومة هو متطرف. ما يطرحه نتنياهو ليس سوى المزيد من المواجهة وإدارة الصراع وليس حله."