كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عطاالله :نحن منحازون لعدالة القضية

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 04/04/2009 الساعة 18:26

*عطا الله حنا :"أيماننا لا يعلمنا بأن نكون متفرجين عن الظلم وأنتهاك حقوق الأنسان وأنما أن نكون بلسما وعزاء للمظلومين والمضطهدين"


قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في تصريحات صحفية نشرتها الصحف الكندية صباح اليوم بأن المسيحيين الفلسطينيين هم جزء أساس من مكونات الشعب الفلسطيني وينتمون الى هذا الشعب وقضيته العادلة. يألمهم ما يألمه ويفرحهم ما يفرحه.


عطا الله حنا

وأضاف سيادته لقد فوجعنا بالحرب الظالمة على غزة والتي خلفت الألاف من الضحايا والجرحى والمصابين والثكالى ناهيك عن الدمار الهائل الذي لحق بالسكان. وأننا كمسيحيين نؤمن بقيم الأنجيل وواجبنا الديني والروحي والأيماني والوطني يدعونا الى الوقوف والتضامن مع شعبنا المظلوم بدون أي تحفظ أو تردد. فأيماننا لا يعلمنا بأن نكون متفرجين عن الظلم وأنتهاك حقوق الأنسان وأنما أن نكون بلسما وعزاء للمظلومين والمضطهدين.
القضية الفلسطينية قضية أنسانية عادلة بأمتياز وما نتمناه هو أن يزداد التفهم والتعاطف العالمي مع هذه القضية ومع هذا الشعب المظلوم.
نحن لا نؤمن بصراع الأديان والحضارات. فالاديان والحضارات يمكنها أن تتفاعل وتتعاون وأن تتحاور خدمة للأنسانية وترسيخا للقيم. ونحن في الوقت الذي فيه نؤكد بأننا مع التدين الحقيقي نعلن رفضنا للطائفية وللعنصرية وللتطرف وللتزمت. ونحن لا نحكم على الأخر أنطلاقا من أنتمائه الديني وأنما بناء على أعماله ومواقفه وأخلاقه.
القدس مدينة السلام ومهبط الديانات وهي مدينة مقدسة لها مكانتها لدى الديانات التوحيدية الثلاث ولكنها ويا للأسف أبعد ما تكون للسلام . فالأسوار تحيطها من كل حدب وصوب والحصار يلفها ويمنع شعبنا من الوصول اليها. وهناك أجراءات ظالمة أتخذت بحق سكانها ونحن نقول : أنصفوا القدس وأنصفوا شعبنا الفلسطيني وأعطوه العدالة التي يستحقها ، فالسلام الحقيقي هو سلام العدل وليس سلام الشعارات.
نحن نؤمن بالحوار ولم ولن نغلق الباب بوجه أي أنسان فقلوبنا مفتوحة للخير وأبوابنا مفتوحة على مصراعيها لكل مؤمن بقيم العدالة والتعايش بين الناس.
نحن منحازون للقضية الفلسطينية واذا ما كان البعض يعترض على هذا الموقف فنحن متأكدون أنه في يوم من الأيام   سيصل الى هذه القناعة.
لا نملك سلاحا سوى سلاح الكلمة المقرونة بالدعاء والصلاة من أجل سلام مبني على العدالة يعيد الحق السليب الى أصحابه ويرفع الظلم على شعبنا المنكوب. ونتمنى أن تصل كلمة كنيسة القدس أم الكنائس الى كل ضمير أنساني.
وندائنا نوجه الى كل شرفاء العالم أي كان دينهم مسيحيين أومسلمين أو يهود لكي يعملوا على رفع  الظلم عن شعبنا ونعمل معا ضد العنصرية وضد الظلم. شاكرين كل من تضامن مع شعبنا في محنته الاخيرة فالتضامن مع الأنسان المعذب المظلوم هو واجب حضاري وأنساني.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع