الأردن: ليس هناك حوار مع حماس
*القاضي: "غايتنا توفيق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية لأنها مصلحة فلسطينية وأردنية معا "
نفي وزير الداخلية الأردني نايف القاضي أن يكون هناك حوار أو اتصال مع (حركة حماس). وقال القاضي السبت "إننا لا نتدخل في شؤون حماس ولا نسمح لها بالتدخل في شأننا ونتعامل معها من خلال الشرعية الفلسطينية". وأضاف "نحن نتعامل مع حماس على أساس أنها جزء من الشعب الفلسطيني ومن خلال الشرعية الفلسطينية والمساعدات التي نرسلها إلى غزة ومن ضمنها المستشفى الميداني هي للشعب الفلسطيني، ونحن لا نميز بين حماس وبين فتح وبين الجبهة الشعبية، وحماس هي فصيل من الفصائل الفلسطينية التي نتعامل معها ككل، ورسميا لا نتعامل مع فصيل فلسطيني على حساب الآخر".
وأشار "غايتنا توفيق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية لأنها مصلحة فلسطينية وأردنية معا، ولا نفصل أنفسنا عن الشعب الفلسطيني لا اليوم ولا في المستقبل، وهدفنا الأساسي أن يجتمعوا سويا ويمنعوا الانقسام بينهم، وننجح بمعيتهم بإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وبعدها علاقتنا معهم ستستمر كما كانت وسنبقى إخوة وأشقاء للأبد". وحول اتهامات البعض للأردن بأنه كان على علم بما قامت به الطائرات الإسرائيلية عندما قصفت قافلة قيل إنها تحمل أسلحة لحماس في السودان،
قال "هذا الكلام هو جزء الإساءات التي يقصد بها الأردن من قبل الحاقدين على الأردن وفلسطين والعلاقة الأخوية الحميمة بين الشعبين الشقيقين".
وأضاف أن العلاقات الأردنية السعودية قائمة على الاحترام المتبادل والتنسيق والتعاون، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وهناك لقاءات واتصالات مستمرة بين الأجهزة المعنية لمحاربة هذه الآفة. وأكد أن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى عمان أعطت دفعة قوية للعلاقات الأردنية السورية، مشيراً إلى "أن هناك حديثا مع الإخوة السوريين لا بد أن نصل فيه إلى حل حول موضوع المياه يرضي الطرفين".
وأشار إلى أن هناك لجنة أردنية سورية مشتركة تجتمع بين فترة وأخرى لاستكمال ترسيم الحدود بين البلدين وقد قطعت أشواطا جيدة في هذا الملف ومن المنتظر عقد اجتماع جديد في الأسابيع القليلة القادمة من أجل الانتهاء من هذا الملف، وكان الاجتماع الأخير الذي انعقد في دمشق جيدا ومبشرا. وفيما يتعلق بالعلاقات مع العراقيين قال إنها تعدت العلاقات الإنسانية والاقتصادية السابقة وفي الأيام الأخيرة أخذت بعدا سياسيا ولا يوجد أي تشنج بها.
وأردف أن هذه العلاقات تتطور، خاصة بعد لقاء الملك عبد الله الثاني مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في قمة الدوحة مما أعطاها دفعة إلى الأمام. وقال إن هدف التعليمات الجديدة بالنسبة لدخول العراقيين إلى الأردن هو المزيد من التسهيل وتنفيذا لتوجيهات ملك الأردن عبدالله الثاني بمعاملتهم كإخوة وأشقاء وليس كلاجئين أو أجانب لأنهم بالفعل إخوة وأشقاء، والحقيقة أن الإجراءات الأمنية كانت ضرورية لحماية الأردن. وحول العلاقة مع الحركة الإسلامية خاصة، والأحزاب عامة في الأردن، قال إنه لا يوجد لدى الحكومة أي سوء نية مبيت تجاه الإسلاميين.