كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مسيرة محبة وسلام في ام الفحم

من: ابراهيم ابوعطا مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 05/04/2009 الساعة 20:44

*اليوم الأحد في أم الفحم: مسيرة محبة وسلام بمشاركة 100 يهودي متدين

*سلام عياش: "أم الفحم كانت وستظل مفتوحة امام ضيوفها الكرام, سواء من العرب أو اليهود"

* الشيخ حمدان: ام الفحم مدينة سلام تستقب زاريها بالزهر وليس بالحجر..

*يجب محاربة العنصرية التي تزداد في المجتمع الاسرائيلي في الفترة الاخيرة مؤكدا ان ذلك يشكل خطرا على كيان المجتمعين..

* ريفل: لا يمكن احلال السلام اذا فشلت الدولة في احلال السلام في مجتمعها الداخلي..

* يعاري: في السابق كانت خطوط كهرباء لليهود ولم تكن للعرب واليوم توجد كهرباء وتربية وتعليم وميزانيات ونأمل على ان تكون ايضا مساواة للعرب في مجالات الهايتك والعلوم المتطورة..


انطلقت في الساعة الخامسة اليوم مسيرة المحبة والسلام في مدينة ام الفحم وذلك من مدخل المدينة بمشاركة مئات اليهود المتدينين، وذلك على نقيض المسيرة المشؤومة والاستفزازية التي قام بها اليميني باروخ مارزل وزمرته في أم الفحم قبل نحو اسبوعين, في حين صرح مسؤولون ان مسيرة اليوم لا بل ردا عليها. وقد تقدم المسيرة كل من رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان وعضو الكنيست عفو اغبارية اضافة الى عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاكاديمية.




الفحم,بمشاركة أكثر من 100 مواطن يهودي متدين من أعضاء "المنتدى الديني الأرثوذكسي".



وبدأ باستقبال هؤلاء المشاركين من قبل مجموعة من المواطنين الفحماويين الذين قاموا مع ضيوفهم بتوزيع الورود على السائقين المارين بطريق وادي عارة الرئيسي, على ان ينطلقوا معا متشابكي الأيدي في المسار المحدد, وهم يرفعون شعارات بالعربية والعبرية تحمل عبارة "محبة واخوة وسلام ومودة", وهي مقتبسة من المباركة السابعة التي تقال في الطقوس اليهودية خلال الأعراس. وستختتم المسيرة, التي ستنظم بالتعاون مع "الصندوق الجديد لإسرائيل", بكلمات يلقيها ممثلو الضيوف ورئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان, ليس قبل ان يقلدوه درعا خاصا للتعايش والتآخي والسلام .



وقالت رئيسة "الصندوق الجديد لإسرائيل", البروفيسور نوعمي حزان, في بيان إعلامي, ان هذه المسيرة "ستشكل تظاهرة يهودية – عربية مشتركة تضامنا مع أم الفحم, ومن اجل التصالح والتفاهم, كرد على تظاهرة الكراهية التي نظمها اليمين المتطرف قبل نحو أسبوعين إلى المدينة".وأضافت:"نريد ان نقول لأولئك المتطرفين الحاقدين وعشية حلول "عيد الحرية" (عيد الفصح) لدى الشعب اليهودي:انكم لا تمثلوننا, واننا نرمي عبر هذه المسيرة ان نبعث برسالة أمل وتضامن مع مواطني الدولة اليهود والعرب, مفادها ان النوايا الطيبة والاحترام المتبادل, والحرص على الآخر, هي السبيل للحياة المشتركة والهانئة لنا جميعا".



وقال البروفيسور ميشيل ريفل, الحائز على جائزة اسرائيل في الطب، وعضو المنتدى الديني الأرثوذكسي اليهودي قدم الشكر والتقدير لاهالي ام الفحم على حسن الاستقبال، واكد ان اليهود الذين وصلوا ام الفحم جاؤوا ليمدوا يد الصداقة والسلام والتعايش لاهالي ام الفحم والعرب في اسرائيل واكد ان السلام والتعايش يصب في مصلحة الجميع لانه لا يمكن احلال السلام اذا فشلت الدولة في احلال السلام في مجتمعها الداخلي وان على الوسطين فهم ذلك والعمل في سبيل المساواة وتحقيق الفرص واضاف:"نريد من خلال هذه المسيرة ان نؤكد ان هناك أوساطا في المجتمع اليهودي الديني تنادي بالعلاقات الطيبة مع كافة مواطني الدولة, واحترام الأقليات, وإيجاد الطريق لدمجها في المجتمع العام, كيف لا وان الشعب اليهودي كان طيلة آلاف السنوات أقلية".



من ناحيته قال نائب رئيس بلدية أم الفحم سلام عياش, الذي يتولى تنسيق المسيرة مع المنظمين, ان "بلدية أم الفحم تواصل استعداداتها, على قدم وساق مع الجهات ذات الصلة بالمسيرة من منطلق سياستها التي أعلنها رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان في أكثر من مناسبة, وهي ان أم الفحم كانت وستظل مفتوحة امام ضيوفها الكرام, سواء من العرب أو اليهود, وترحب بهم دائما وتعرف كيف تحسن استقبالهم بما يليق بهم وبتقاليد الضيافة العربية الأصيلة".وأضاف عياش:"سنستقبل المشاركين في المسيرة بكل أريحية وحرارة ومودة وبالورود, لأننا نؤمن ان مارزل وقطعانه لا يمثلون كافة قطاعات الشعب اليهودي, لا بل يسيئون إليه بقدر محاولاتهم الإساءة إلى أم الفحم وأهلها والتحريض عليها, ولهذا عرفنا كيف نصدهم إلى أوكارهم خائبين".

اما ختام المسيرة فكان في مركز اشكول بايس في المدينة حيث اقيم مهرجان خطابي بداه رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان الذي شكر جميع المشاركين من عرب ويهود واكد في كلمته على ان ام النور مدينة سلام تستقبل زائريها بالزهر وليس بالحجر.
كما طالب الشيخ حمدان بمحاربة العنصرية التي تزداد في المجتمع الاسرائيلي في الفترة الاخيرة مؤكدا ان ذلك يشكل خطرا على كيان المجتمعين العربي واليهودي.

كما تحدث كل من عضو الكنيست عفو اغبارية، ورئيس مجلس بسمة عارة رياض كبها، والناشط السياسي موسي راز- عضو كنيست سابق عن ميرتس، وامنة كناعنة رئيسة جمعية "من اجلك" النسائية، واللذين اكدوا جميعا في كلماتهم على ضرورة تكثيف الجهود لنبذ العنصرية والتمييز والعمل على التعايش المشترك.



وفي الختام  قدم اليعيزر يعاري مدير عام صندوق اسرائيل الجديد درع ووسام السلام والتعايش من قبل الصندوق لرئيس بلدية ام الفحم وشكره على دوره وعمله لدعم السلام والتعايش والاخوة بين الشعبين. كما واكد ان غالبية المجتمع الاسرائيلي تنبذ التمييز والتوجهات اليمينية وقال: جئناكم الى ام الفحم في سبيل اسماع صوت الطرف الاسرائيلي الاخر الذي يعمل من اجل السلام والتعايش. مؤكدا بان الصندوق يعمل على منح فرص متساوية بين المجتمعين وان الصندوق يؤمن بانه سينجح بتحقيق الفرص. وقال: في السابق كانت خطوط كهرباء لليهود ولم تكن للعرب واليوم توجد ايضا كهرباء وايضا تربية وتعليم وميزانيات متساوية ونأمل ان تكون ايضا مساواة للعرب في مجالات الهايتك والعلوم المتطورة ونأمل تحقيق المساواة التامة.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع