دعم رفض خصخصة ثانوية جلجولية
* جميع المؤسسات التعليمية يجب أن تظل ضمن مسؤولية وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية
*لجنة المتابعة دعت في بيانها السلطات المحلية العربية ولجان أولياء الأمور في الوسط العربي إلى الحوار والتعاون من أجل الحفاظ على المؤسسات التعليمية وتطويرها
أصدرت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، اليوم الأحد، بيانًا أعربت فيها عن دعمها الكامل لقرار لجنة الآباء في جلجولية، الرافض لخصخصة المدرسة الثانوية في القرية وتحويلها لملكية شبكة "عتيد" الخاصة.
وكانت لجنة المتابعة أكدت الأسبوع الماضي للجنة الآباء موقفها، بأن جميع المؤسسات التعليمية، من الروضات والبساتين وحتى المدارس الثانوية، يجب أن تظل ضمن مسؤولية وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية. وحتى لو كانت هناك مشاكل إدارية أو مالية، فإنّ الحل لا يكمن في تحويل ملكية أي من المؤسسات التعليمية إلى جهات خاصة، دافعها الأساسي تجاري وربحي، وليس تربويًا. مع الأخذ بعين الاعتبار الفارق بين هذه الجهات التجارية، والأطر الأهلية والمبادرات التربوية التي تشجّعها وتتعاون معها لجنة المتابعة.
ودعت لجنة المتابعة في بيانها السلطات المحلية العربية ولجان أولياء الأمور في جميع القرى والمدن العربية إلى الحوار والتعاون من أجل الحفاظ على المؤسسات التعليمية وتطويرها.
يذكر أن لجنة متابعة قضايا التعليم العربي وضعت في السنوات الأخيرة ضمن رؤيتها الإستراتيجية مواجهة ظاهرة خصخصة المؤسسات التعليمية العربية، خاصة في مرحلة الطفولة المبكّرة والمرحلة الثانوية، وطرحت هذه القضية على اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية وعلى وزارة التربية والتعليم ، كما خاضت لجنة المتابعة حملة إعلامية مكثفة ضد الخصخصة