حماس ترحب بتوسط ألمانيا أو فرنسا
*المحادثات ستبدأ من حيث انتهت في عهد حكومة أولمرت السابقة، في حين سيكون رئيس المخابرات يؤال ديسكن هو المسئول عن هذه المفاوضات
رحب أسامة المزيني القيادي البارز في "حركة حماس" يوم الجمعة بوساطة أي دولة للوصول لإنجاز صفقة مبادلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بأسرى فلسطينيين معتقلين في سجون إسرائيل. وقال المزيني في تصريحات تناقلتها مواقع إلكترونية تابعة لحركة حماس "نرحب بأي جهة تريد أن تدخل على هذا الملف، لكننا لا نستطيع أن نطلب من أي جهة التدخل، لا نتسول! لكن إذا أرادت ألمانيا أو فرنسا أن تدخل فلن نقول لها لا".
وأشار المزيني إلى أن بعض الدول الإسلامية والأوروبية عرضت الوساطة وتم القبول بها ولكنها لم تفلح في إنجاز الصفقة بسبب ما وصفه بالتعنت من جانب إسرائيل. وتأسر حركة حماس مع فصيلين فلسطينيين الجندي شاليط منذ حزيران/يونيو 2006. وشدد المزيني على أن حركة حماس لا يمكنها أن تتنازل عن مطالبها، لأن مطالبها هي الحد الأدنى، وقال :" لا يوجد مجال أن نتراجع عن هذه الأشياء، وبالتالي ما لم يستجب العدو بمطالبنا فإن الصفقة ستظل متعثرة". وكانت المفاوضات بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية وصلت إلى طريق مسدود. وتبادل الطرفان الاتهامات بمسؤولية كل طرف عن إفشال إنجاز الصفقة. ومن غير المعروف مصير إتمام الصفقة بعد انتهاء ولاية رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وتولي رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتنياهو خلفا له.
لكن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية كشفت في عددها الصادر يوم الجمعة عن تجدد المحادثات حول صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس. وأشارت الصحيفة إلى أن فتح الطريق لتجديد المحادثات جاء في أعقاب المحادثة الهاتفية بين نتنياهو والرئيس المصري حسنى مبارك. وأوضحت الصحيفة أنه "بعد طلب مصر وفرنسا بهذا الصدد ستستأنف المحادثات نهاية الشهر الحالي، خاصة بعد تغيير عوفر ديكل من منصبه والذي كان مكلفا بهذا الملف". وأضافت أن المحادثات ستبدأ من حيث انتهت في عهد حكومة أولمرت السابقة، في حين سيكون رئيس المخابرات يؤال ديسكن هو المسئول عن هذه المفاوضات، وذلك عقب الموافقة على تعيينه من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية.