كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ايران: مليون دولار لمن يغتال مبارك!

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/04/2009 الساعة 11:47

* مصدر مصري لصحيفة يديعوت احرونوت:

* الحرس الثوري الايراني عرض جائزة قيمتها مليون دولار لمن يغتال الرئيس المصري محمد حسني مبارك

* صحيفة الاهرام المصرية في عددها الصادر اليوم:

" كلمات نصر الله كشفت عما كان حريصا علي إخفائه وظهرت المؤامرة التي حيكت ضد مصر في أثناء العدوان علي غزة‏"

"غرور آية الله الصغير نزل به إلي شبل الملالي فيعترف ولا يستحي‏..‏ بأنه يتطاول علي الكبير صاحب التاريخ العريض ويخترق حدوده ويهدد أمنه لمساعدة الفلسطينيين، والقاصي والداني يعرف ما تفعله مصر للفلسطينيين


نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم عن مصدر أمني مصري قوله إن الحرس الثوري الايراني عرض في مطلع العام الحالي مكافأة مقدارها مليون دولار نقدا على من يقوم باغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك.
واضافت الصحيفة ان هذا المخطط لم يخرج الى حيز التنفيذ بعد ان اكتشفته المخابرات المصرية ووجهت اشارة سرية بذلك الى طهران.

الأهرام تشن هجوما على نصر الله
وشنت صحيفة "الأهرام" المصرية الحكومية هجوما حادا ضد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على خلفية الاتهامات الصريحة التي وجهها النائب العام المصري الاسبوع الماضي إلى الحزب وأمينه العام بالتخطيط للإخلال بالأمن في مصر في أعقاب الكشف تنظيم إرهابي يتزعمه سامي شهاب أحد الأعضاء البارزين في حزب الله.
وقال أسامة سرايا رئيس تحرير الصحيفة: إن غرور آية الله الصغير نزل به إلي شبل الملالي فيعترف ولا يستحي‏..‏ بأنه يتطاول علي الكبير صاحب التاريخ العريض ويخترق حدوده ويهدد أمنه لمساعدة الفلسطينيين، والقاصي والداني يعرف ما تفعله مصر للفلسطينيين‏".‏



وأضاف: إن نصر الله باعتباره صديقا لإيران ـ كما يصف نفسه وليس كما نعرفه جميعا أحد تشكيلات الحرس الثوري الإيراني ـ كان مكلفا ومازال بأن ينوب عنها في تهديد مصر والضغط عليها لتقبل بدور لإيران في كل قضايانا العربية‏".‏
وتابع: "لم يفهم الملا الصغير مغزي الترفع المصري عن أقوال صغيرة تصدر عن صغار مثله‏,‏ فأراد العبث بأمنها متخفيا وراء نفر من ضعاف النفوس الذين تغريهم الأموال بخيانة الأوطان‏,‏ وذهبت به أوهامه إلي حد الاعتقاد بأن الحرية المتاحة في مصر للتعبير والسفر والترحال يمكن أن توفر له فرصة جيدة للنيل من أمنها واستقرارها والتقرب بدم نفر من المصريين يسقطون في عملياته الإرهابية قربانا لسادته من الملالي في إيران‏".
‏وقال سرايا: "لم تكف نصر الله جريمته الأولى حين دفع ببعض أعوانه للعدوان علي أمن مصر‏,‏ ولكن أوهامه دفعته إلي جريمته الثانية حين اعترف في خطابه التبريري في جريمة مزدوجة بأن من سماه بالأخ سامي شهاب الذي ألقي القبض عليه في مصر هو عضو في حزب الله‏,‏ وأن ماكان يقوم به هو عمل لوجيستي في الأراضي المصرية لمساعدة الإخوة الفلسطينيين في نقل عتاد وأفراد لمصلحة المقاومة في فلسطين‏,‏ وقال أيضا إن الإخوة الذين تعاونوا مع سامي قد لايصل عددهم إلى عشرة".
وتابع: كلمات نصر الله كشفت عما كان حريصا علي إخفائه وظهرت المؤامرة التي حيكت ضد مصر في أثناء العدوان علي غزة‏,‏ ولم ينكر عضوية المتهم في حزبه ولم ينكر أنه مكلف وأن التكليف من حزبه بطبيعة الحال‏,‏ وحاول أن يصور مهمة الإرهابي المتآمر بالمهمة القومية التي يستحق عنها التكريم لا التحقيق والمحاكمة‏,‏ وافترض شبل الملالي أن من حق حزبه أن يكلف من شاء بما شاء في أي أرض دون فهم أو اعتبار لسيادة الدول‏,‏ وافترض أن أرض مصر مباحة للعابثين يفعلون بها ما يشاءون‏"..
واضاف: إذا كان حزب الله قد استباح أرضنا‏..‏ يهرب إليها ومنها السلاح ويعرض أمننا لمؤامرة كبري تم التخطيط لها في إيران‏,‏ فما الذي يمنعه من أن يتربص بالمصريين أنفسهم ويشغل الدولة في حوادث من صنعه حتي يخلو للسادة في إيران الجو لتنفيذ مخططاتهم الإقليمية وفرض هيمنتهم التي تحاصرها مصر بقوة حتي الآن‏"..‏
لم يعد خافيا علي أحد أن أعظم الآمال الإيرانية اليوم أن تتخلي مصر عن السلام وتعود المنطقة إلي مسلسل الحروب الذي يدعم الحلم الفارسي القديم المتجدد‏.‏ لكن عقول العرب أكثر نضجا مما يقول به حسن نصر الله‏,‏ فما قاله باطل حاول تغليفه بباطل وهو يظن أنه حق‏..
فتهريب السلاح من الأراضي المصرية لم يكن له سوي هدف واحد هو الوقيعة بين مصر وإسرائيل والدفع بالعلاقة نحو التوتر الذي يؤدي إلي فوضي جديدة في المنطقة‏,‏ فهذا ما تريده إيران وهذا ما كلفته به‏..‏ والحديث عن دعم المقاومة الفلسطينية ليس إلا تقية اعتادها ملالي إيران‏..‏ أو أصحاب الملالي الفقيه‏..‏
وختم رئيس تحرير الأهرام مقاله بالقول: من الطبيعي أن يتخذ شبل الملالي موقفه الذي عبر عنه من القضاء والأمن في مصر‏، ‏ فلم يعرف في حياته إلا الخروج علي الشرعية والقانون وممارسة البلطجة السياسية والعسكرية في بلاده‏.‏ ولم يعترف بقضاء ولم يحترم مؤسسة أمنية ولم يعرف شيئا عن قضاء مصر وأجهزة الأمن فيها‏.‏
ولسنا نتوقع منه إلا هذا الموقف بعد أن أحبطت أجهزتنا الوطنية الشريفة الكفء المحترمة مؤامراته الدنيئة‏,‏ وكشفت للجميع ماذا يخفي سماحة الشيخ تحت عباءته الفضفاضة وعمامته السوداء ؟ وماذا يضمر للمسلمين في مصر؟".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع