حورة واطلالة نيسان-شبح بسمة-حورة
وجاءنا الربيع ...
بزهورٍ تسمّى الموت ...
زهور ٌ سوداء بنكهةِ الموت ...
فتتالت علينا الإحزان ...
وانهمرت دموع الآلام ..
وما توقفت عن السيلان ...
وتجمدت المشاعر ...
وتوقف القلب عن الخفقان ...
وتعدت آهاتنا حدود السماء ...
فُزعنا ...دُهشنا ...صُدمنا ...
بموت وذبول ثلاث وردات ...
فما حملنا الكفن على الأعناق...
حتى تتالت علينا الأكفان...
*********
فذات نيسان ...وما أصعب النسيان ...
أنتزع الموت فلذات الأكباد ...
امرأة تكدح من اجل لقمة عيشٍ...
من اجل رغيف خبزٍ وشربة ماءٍ..
انتظرها الموت هناك ..وسط الطريق...
ليقطفَ روحها دون استئذان ...
*****
وفي اول نيسان ...
وفي ربيع العمر الفتان...
راحت فاتن ....
لتتعانق الروحانِ
****
وفــــــــي نيسان ....
وككذبة أول نيسان ...
استشهدت بسمة الإنسان...
كزوبعة في فنجان ..
ليرتقي قاتلها وينال الاستحسان...
فارتدت حوره ثوب الحداد بكل صبر وإيمان...
على أمل إن ينتهي شهر نيسان ....
بكل ما فيه من آلام وأحزان ...
فهيهات هيهات ..إن يعود ما مضى يا إنسان ...