يوم دراسي على اراضي العراقيب
نظم منتدى اعتراف يوم السبت الماضي، يوما دراسيا على اراضي العراقيب في النقب، شارك فيه اكثر من 100 ناشط من جمعيات عربية ويهودية تساند كفاح عرب النقب واهالي القرى غير المعترف بها في معركتهم دفاعا عن الارض والمسكن وحق الاعتراف والمساواة.
وقد اقيم اليوم الدراسي بمناسبة مرور عام على مرابطة نوري العقبي على ارض عشيرته في العراقيب ومطالبته باعادتها إلى اصحابها وتمكينهم من بناء قريتهم التي شردوا منها في الخمسينيات.
إفتتح اليوم عطية الاعسم مركز لجنة الاربعين في النقب، فقدم استعراضا موجزا للصراع الذي يخوضه عرب النقب دفاعا عن اراضيهم وقراهم. وتحدثت حانا نواح من منتدى التعايش في النقب فقالت: "جئنا للتضامن مع نوري العقبي وقضيته ونحن نمثل اليهود والعرب معا وقد بنينا هذه العريشه واتمنى ان تدوم وتتحول الى حجر اساس لبلدة ابناء عشيرة العقبي".
ثم تحدث نوري العقبي فاعرب عن تأثره الشديد من هذا الحدث واستعرض مراحل نضاله منذ رابط على هذه الارض قبل سنة، وما تعرض له من تنكيل واعتداءات وملاحقة سلطوية، ودعا المواطنين العرب في النقب إلى التمسك باراضيهم ورفض التسوية على أي حبة تراب.
وتحدث محمد أبو ضعوف، رئيس لجنة الاربعين، فذكر بان هذا الحدث يأتي بعد اسبوعين من احياء ذكرى يوم الارض، وقال ان هذا الترابط بين الحدثين يؤكد تصميم المواطنين العرب على التمسك باراضيهم وبحقهم بالبقاء في قراهم وتحصيل الاعتراف والخدمات. واستعرض ابو ضعوف تجربة لجنة الاربعين في كفاحها من اجل تحصيل الاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها. وقال: "كنت اتمنى مشاركة أعضاء كنيست ورؤساء سلطات محلية في هذا الحدث الذي يرمز إلى الكفاح المشترك دفاعا عن الارض. واضاف: " يجب ان نضع برامج تخطيطية ومتابعتها حتى ننجح في نضالنا ونحافظ على ارضنا.
وقدم المحاضر الجامعي خيراردو لايبنر من جامعة بن غوريون، محاضرة استعرض فيها المؤامرة السلطوية على اراضي العرب في النقب، وما تنفذه السلطات من مخططات تستهدف سلب اراضي العرب. وقال ان السياسة الاسرائيلية تقوم على "اكثر ما يمكن من الارض واقل ما يمكن من العرب، وتهويد الجليل والنقب".
ثم توزع المشاركون إلى حلقات دراسية نوقشت خلالها مجمل القضايا المتعلقة بالعمل الجماهيري والنضال الفردي والجماعي. وقام العديد من المختصين بتقديم محاضرات تمهيدية تبعها نقاش وتوصيات لتعزيز قدرات نشطاء الجمعيات الاهلية في عملهم اليومي.
وتناولت الورشات الفعاليات الجماهيرية غير العنيفة، العمل القضائي، الاعلام التأليب، التأليب الدولي وتوسيع القاعدة الجماهيرية.