مسيرة النكبة السنوية إلى قرية كفرين
- الشيخ إبراهيم صرصور:
* لقد كانت المسيرة مهيبة ، عززت لدي الشعور والقناعة بأن قضية اللاجئين لن تنسى أبدا
* العالم بما فيه الاحتلال الإسرائيلي يعي تماما أن بطشه غير المسبوق لن يزيد الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم إلا إصرارا على حقهم ، واستعدادا لتقديم مزيد من التضحيات في سبيل بلوغ الغاية وتحقيق الهدف
* اسرائيل ورغم مرور أكثر من ستة عقود على استقلالها ومثلها على النكبة الفلسطينية ، لم تستوعب بَعْدُ أنها لن تنعم بالاستقرار والأمن الحقيقيين في منطقة الشرق الأوسط العربي والإسلامي حتى لو عاشت ألف عام إضافية
شارك النائبان الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير والأستاذ مسعود غنايم ، إضافة إلى المهندس سلمان أبو احمد رئيس الهيئة السياسية في الحركة الإسلامية ، والأستاذ سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية والشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الإعلامية ، مع حشد كبير من أبناء وأنصار ونشطاء الحركة ، وذلك في مسيرة النكبة إلى قرية ( الكفرين ) في منطقة المثلث الشمالي ، والتي شارك فيها الآلاف من الجماهير العربية من الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة ..
في تعليقه على الحدث ، قال رئيس الحركة : " لقد كانت المسيرة مهيبة ، عززت لدي الشعور والقناعة بأن قضية اللاجئين لن تنسى أبدا ... جاءت المسيرة لتجدد البيعة مع الآباء والأجداد، مع الأرض والمقدسات، مع القابضين على جمر الغربة واللجوء والبعد عن أرض الوطن، ومع الأجيال الجديدة التي ورثت القضية بكل أبعادها، وهي تصر كما الآباء على حق العودة الذي لن يسقط بالتقادم. لمست في عيون الكبار والصغار بريق الأمل في غد مشرق ، رغم ما تمارسه إسرائيل من عنصرية وسياسة غاشمة تسعى إلى تيئيس الفلسطينيين من أية إمكانية لاستعادة الحق السليب ، واسترداد الوطن المغصوب ... جاءت هذه الأجيال بعد واحد وستين عاما لتؤكد على أنه ( لا يضيع حق ووراءه مطالب ) ، وأن هذا الوطن ليس يتيما مهما عدى عليه الظالمون ، وسيبقى عصيا على كل سياسات القهر ، وأنه سيأتي اليوم الذي يبزغ فيه الفجر . "....
وأضاف : " تأتي هذه المسيرة متزامنة مع بعد احتفالات إسرائيل بعيد استقلالها الواحد والستين ، عززت فيها من قبضتها على الوطن الفلسطيني ، وفرضت استعمارها ألإحلالي على كل بقعة فيه ، واغتالت الأمل الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ح وحق العودة ، وإن بالمقاييس التي حددتها الشرعية الدولية ، وذلك بمنهجية ليس لها مثيل في التاريخ في الوحشية والقسوة والشراسة . إلا أن العالم بما فيه الاحتلال الإسرائيلي يعي تماما أن بطشه غير المسبوق لن يزيد الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم إلا إصرارا على حقهم ، واستعدادا لتقديم مزيد من التضحيات في سبيل بلوغ الغاية وتحقيق الهدف . "...
وأكد الشيخ إبراهيم صرصور على أن:" إسرائيل ورغم مرور أكثر من ستة عقود على استقلالها ومثلها على النكبة الفلسطينية ، لم تستوعب بَعْدُ أنها لن تنعم بالاستقرار والأمن الحقيقيين في منطقة الشرق الأوسط العربي والإسلامي حتى لو عاشت ألف عام إضافية ، ما لم تَقُمْ للفلسطينيين دولتهم المستقلة كاملة السيادة على كامل تراب وطنهم المحتل في العام 1967 ، وتحقيق الأماني الوطنية كاملة غير منقوصة حسب المرجعيات الدولية ، وكبداية يمكن أن تفتح الباب لتعايش سلمي بعيد المدى يُتْرَكُ للأجيال القادمة من الطرفين أن تتخذ بصدده ما تراه مناسبا من قرارات إسرائيل تعيش وهما خادعا يفنده منطق الأشياء... إنها لم تستفد من تجارب اليهود عبر العصور ، ولا تصغي بما يكفي للغة التاريخ الذي أرسى قواعده التي هي جزء من ناموس الله في الكون وقانونه الذي لا ينخرم : القوي لن يظل قويا إلى الأبد ، والضعيف لن يظل ضعيفا إلى الأبد ، والباطل سيظل باطلا حتى لو حظي بدعم العالم ، والحق سيبقى هو الحق حتى لو بقي وحيدا ، والقوة ما حمت يوما أصحابها في مواجهة حق وراءه مطالب مهما طال الزمن . هذا ما نعيه تماما ، فهل ستعي إسرائيل هذه الحقيقة قبل أن يأتي الطوفان ؟؟!!..."....