انتخاب زيدان عكس ما أقرته الاحزاب
- شوقي خطيب:
* اختيار محمد زيدان بهذه الصورة كان مناقضا للتوصية والاتفاق الذي وقع عليه كافة أعضاء اللجنة العامة عام 2005
* تم الاتفاق على كل البنود التي طرحت ووقعت عليها كل الأحزاب السياسية
كشف شوقي خطيب خلال الندوة السياسية التي أقيمت في المركز الجماهيري في مجد الكروم النقاب عن التوصية والاتفاق الذي تم بين أعضاء المجلس العام للجنة المتابعة العليا حول كيفية اختيار رئيس للجنة المتابعة.
نذكر فقط انه تم تعيين محمد زيدان بعد ان تم الاتفاق عليه كمرشح توافقي، لكن اتضح ان اختياره بهذه الصورة كان مناقضا للتوصية والاتفاق الذي وقع عليه كافة أعضاء اللجنة العامة عام 2005.
وفي تعقيبه على انتخاب محمد زيدان رئيسا للجنة المتابعة قال شوقي خطيب: لقد تم فتح ملف إعادة تنظيم لجنة المتابعة في عام 1996. وفي عام 2005 أنجزت قسطا كبيرا من هذا الملف بما فيه كيفية تركيب المجلس العام للجنة المتابعة وتركيبة قيادتها ..وقد تم الاتفاق على كل البنود التي طرحت ووقعت عليها كل الأحزاب السياسية".
وأضاف شوقي خطيب:"المجلس العام مركب من رؤساء السلطات المحلية والنواب العرب، ومن ممثلين عن 11 حزبا سياسيا اضافة الى النقابيين العرب ورؤساء اللجان الطلابية وممثلي القرى المختلطة. هذا هو المجلس العام الذي اتفق عليه..وأقر.. وحسم الموضوع بالاتفاق مع كل الأحزاب السياسية، وقلت حينها ما أتوقعه وأوصي به أعضاء لجنة المتبعة ان يجتمع المجلس العام وينتخب رئيسا من داخل المجلس العام !!! لكن الناتج هو انتخاب محمد زيدان بالتوافق ومن هنا أتمنى له النجاح".
ومن إجابة خطيب نستطيع أن نفهم أن انتخاب محمد زيدان كرئيس للجنة المتابعة لم يكن بشكل سليم لأن الإجراء كان عكس ما أتفق عليه، وعليه وبالرغم من تمنياته له بالنجاح إلا ان تعينه لا يلقى تأييدا لدى خطيب بسبب عدم توفر الشرط الأساسي لانتخاب محمد زيدان وهو ان يكون عضوا من أعضاء اللجنة العامة للجنة المتابعة.
وقد شارك في الندوة السياسية والتي دعا إليها المركز الجماهيري بالإضافة إلى شوقي خطيب أيضا رئيس مجلس الكعبية ياسر طباش الذي شغل سابقا منصب رئيس اللجنة المعينة في قرية البعنة وتداول الحضور في موضوع الانتخابات القادمة في قرى الشاغور وكيفية اختيار رئيس مناسب للمجلس. هذا وأدار الندوة بلباقة وحنكة الصحفي زهير بهلول.