كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

تراجع آمال المصالحة مع نية عباس

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 05/05/2009 الساعة 14:49

* أرجأت الحركتان قبل يومين حوارهما في القاهرة إلى جولة خامسة منتصف الشهر المقبل لدراسة مزيد من المقترحات بشأن الخلاف المستمر حول البرنامج السياسي لحكومة التوافق


يثيرالإعلان الرسمي للرئاسة الفلسطينية نية الرئيس محمود عباس تشكيل حكومة موسعة " في وقت قريب" تساؤلات حول مصير الحوار الوطني الفلسطيني الجاري منذ أسابيع برعاية مصرية وجهود تشكيل حكومة توافق وطني.


الرئيس محمود عباس

وبعد فترة من التقارير والتكهنات بخطوة الرئيس الفلسطيني المقبلة إزاء تعثر الحوار مع حماس ، صرح نبيل أبو ردينة الناطق باسم عباس بأن الأخير لا زال يجرى مشاورات بشأن "تشكيل حكومة جديدة ، وهو ينوي الإعلان عن حكومة موسعة قريبا".
تأتي هذه الخطوة من عباس بعد استمرار تعثر الحوار الوطني الفلسطيني لا سيما بين القطبين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام الداخلي وإعلان اتفاق مصالحة يتوج بتشكيل حكومة توافق وطني تقود المرحلة الانتقالية لحين إجراء الانتخابات الشاملة المقررة مطلع العام المقبل.
وأرجأت الحركتان قبل يومين حوارهما في القاهرة إلى جولة خامسة منتصف الشهر المقبل لدراسة مزيد من المقترحات بشأن الخلاف المستمر حول البرنامج السياسي لحكومة التوافق وذلك رغم إعلان تحقيق تقدم في ملفات أخرى.
واعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية الجمعة ان أي قرار يتخده الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل حكومة موسعة جديدة، يعني مزيدا من العقبات امام الحوار الفلسطيني.
وقال اسماعيل هنية للصحافيين عقب القائه خطبة الجمعة من مسجد القسام في مخيم النصيرات والتي بثتها فضائية الاقصى التابعة لحماس، ان "اي خطوات باتجاه تشكيل حكومة موسعة هو مزيد من وضع العقبات امام الحوار الفلسطيني الفلسطيني".
واعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة الخميس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ينوي تكليف شخصية فلسطينية بتشكيل حكومة موسعة جديدة قريبا.
واضاف هنية ان "الجولة الاخيرة في الحوار حققت بعض التقدم، احد ضمانات الوصول الى اي اتفاق هو اعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية على اسس جديدة وبناء مؤسساتها بما يكفل تمثيل كل القوى وفي مقدمتها فتح وحماس".
واوضح ان"الضغوطات الخارجية والتدخل الخارجي هو الذي يقف عقبة امام امكانية تحقيق وفاق فلسطيني".
لكن حركة فتح التي يتزعمها عباس نفت على لسان فيصل أبو شهلا النائب في المجلس التشريعي عن الحركة أن تكون خطة الرئيس الفلسطيني موجهة ضد الحوار وجهود تشكيل التوافق الوطني أو أن تكون للضغط على حركة حماس.
وقال أبو شهلا، "يأتي الحديث بشأن تشكيل حكومة موسعة تلبية من السلطة الفلسطينية لحاجة الأمور المعيشية اليومية للمواطنين وهي تأتي لحين إتمام التوصل لاتفاق مصالحة".
وأكد أبو شهلا "أولوية حركته في التوصل لاتفاق مصالحة وتشكيل حكومة توافق مع حماس تقود المرحلة الانتقالية" ، مشيرا في الوقت نفسه إلى استغراق الحوار وقتا طويلاً دون الاتفاق وعدم وجود مؤشرات حقيقية للاتفاق قريباً ما يستدعي ربما تشكيل حكومة موسعة تقود المرحلة الراهنة بانتظار حكومة التوافق.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع