كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

د. منصور: النكبة ليست مجرد تهجير

من امين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 04/05/2009 الساعة 13:02

* فكرة دولتين للشعبين قد دخلت إلى مأزق من شأنه أن يلحق قضيتنا بالضرر..

*علينا ان نطور أدواتنا الإعلامية لنخترق المحافل الدولية تثبيت روايتنا..


نظم فرع التجمع الوطني الديمقراطي في قرية كوكب أبو الهيجاء، مساء اول أمس، السبت، ندوة سياسية تثقيفية حول النكبة، وذلك بحضور العشرات من المهتمين من أصدقاء وأنصار التجمع.




تحدث في الندوة الباحث د. جوني منصور الذي استعرض أبرز المحطات في مسيرة كفاح للشعب الفلسطيني منذ النكبة وما قبلها، وتوقف عند دور دول الاستعمار الغربي وربيبتها الحركة الصهيونية في إنتاج نكبة الشعب الفلسطيني وإقامة دولة اليهود على أنقاضها.



ورفض د. منصور ربط المحرقة بالنكبة، معتبرا أن الحركة الصهيونية هي نتاج التقاء المصالح مع الاستعمار الغربي إلى جانب استخدام البعد الديني. وقال إن النكبة هي جرح عميق ومفتوح ولا يمكن أن يشفى إلا بالعلاج الصحيح الذي يسبقه تشخيص دقيق. وعلى أجيالنا أن يطلعوا على تفاصيلها ويتمكنوا من حذافير روايتهم لمواجهة الرواية الصهيونية المتنكرة للنكبة، والتي تسعى على الدوام عبر أدواتها في العالم لطمس وإخفاء الحقائق وإظهار الشعب الفلسطيني وكأنه هرب ونزح عن أرضه بإرادته.
كما أكد بالحقائق والمعطيات التاريخية أن ما حصل ليس مجرد تهجير واقتلاع، إنما هي عملية تطهير عرقي وإبادة بكل ما في الكلمة من معنى. كما أشار إلى أن فكرة دولتين للشعبين قد دخلت إلى مأزق من شأنه أن يلحق قضيتنا بالضرر داعيا إلى فتح النقاش وتقديم الاجتهادات حولها. واختتم بالقول علينا ان نطور أدواتنا وآلياتنا الإعلامية لنخترق المحافل الدولية لتأكيد وتثبيت روايتنا التاريخية.
عوض عبد الفتاح، أمين عام التجمع، تطرق إلى أهمية النضال الشعبي والبرلماني والدولي. وتوقف عند معنى إحياء ذكرى النكبة بالقول إن النكبة يجب ألا تكون مجرد وجع نسترجعه أو دموع نذرفها على أطلال، بل ينبغي أن تكون محطة ووقفة نشحن فيها الهمم ولتعزيز إرادتنا الجماعية ونضالنا السياسي والشعبي وتفعيل أطرنا وهيئاتنا السياسية ودورها بما يتناسب وحجم التحديات، وخاصة أن إسرائيل ماضية في سياسة الفصل العنصري "الأبرتهايد" والتنكر لحقوق شعبنا المشروعة، ومحاصرة العرب والتيار القومي في الداخل. واختتنم عبد الفتاح كلمته بالتذكير بمواقف الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي وقّع على وثيقة استقلال إسرائيل وتعاطيه مع الواقع الناشئ على خراب شعبنا، كحزب إسرائيلي، في الوقت الذي لاحقت فيه السلطات وقمعت نواة التيار القومي، الذي مثلته حركة الأرض، ولا زالت تلاحقه حتى اليوم.
خضر منصور مركز اتحاد الشباب استشهد بقول د. عزمي بشارة، قائد التجمع الذي وصف النكبة بأنها أكبر عملية سطو في التاريخ ارتكبت في وضح النهار وبدعم من القوى الاستعمارية الغربية، مضيفا أن النكبة لم تحصل بفعل كارثة طبيعية زلزال أو بركان أو أعاصير إنما هي بفعل ايدي مجرمة، ارتكبتها الحركة الصهيونية بحق شعبنا وأمتنا العربية. وإننا إذ نتذكر النكبة إنما لأنها لم تنته ونعيش كل يوم آثارها وتداعياتها. واختتم القول نحن جيل الشباب نحتاج إلى المعرفة والوعي بالنكبة وحول قضية شعبنا حتى نُفشل محاولات إسرائيل طمس هويتنا وفرض الولاء للدولة اليهودية وتشويهنا.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع