انتخاب إبراهيم الوقيلي رئيسا للمجلس
الرفايعة: ساتفرغ لأعمالي الخاصة، وما زلت عضوا في المجلس، وسأكون عونا وسندا للإدارة الجديدة من اجل الدفاع عن حقوقنا، ولن ابتعد عن النضال المشروع..
تمت المصادقة من قبل أعضاء المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها على رئاسة إبراهيم الوقيلي للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، بعد ان أغلق باب الترشيح في 23/04/2009 وكان المرشح الوحيد للرئاسة.
ابراهيم الوقيلي
وتجدر الاشارة الى ان ابراهيم الوقيلي، عضو في المجلس الاقليمي منذ تأسيسه، وهو احد مؤسسي المجلس، يعمل في الزراعة، وشغل منصب رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها السابق، حسين الرفايعة، وهو على اطلاع بمشاكل النقب، وعلى اطلاع على سيرورة عمل المجلس الإقليمي.
وقد أكد إبراهيم الوقيلي ان الفترة القادمة ستكون حاسمة ومصيرية للاهل في النقب، نظرا لوجود الحكومة اليمينية التي ستكثف الضغط على أهلنا، ونحن في المجلس الإقليمي سنقدم كل بوسعنا لأهلنا في القرى غير المعترف بها.
وبين الوقيلي أن المجلس الإقليمي لا يمثل الناس في قضايا الأرض، والمسكن، وطالب الحكومة بالاعتراف بملكية العرب على أراضيهم، وطالب الناس برص الصفوف من اجل أنجاح نضال المجلس الإقليمي.
حسين الرفايعة
وفي حديث مع حسين الرفايعة رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، السابق، قال:" أنا لم أترشيح لرئاسة المجلس، رغم وجود ضغوطات علي بالترشح، وأبقيت عضويتي في المجلس، كوني تطوعت 5 سنوات ولا استطيع أن أكمل مدة أطول في التفرغ، وسأدعم مصالحي التجارية التي اعمل فيها، وأنا سأكون داعما للأهل في النقب ولقضيتنا، وسندا وعونا للإدارة الجديدة في المجلس الإقليمي، وسأظل الجندي الوفي لقضيتنا كما عهدتموني جميعا، وأدعو الأهل جميعا في النقب بالالتفاف حول المجلس الاقليمي، لان الايام القادمة هي ايام صعبة، وهذا يتطلب منا جميعا وقفة رجل واحد لدعم قضيتنا، والنضال لم ينتهي عند الانتخابات أو تغيير رئيس فالمجلس الإقليمي مجلس منظم ويعمل وفق دستور، وهو مؤسسة ديمقراطية تتخذ قراراتها بالأغلبية".