يوم دراسي عن اسقاطات النكبة
*جمعية الثقافة العربية يقيم يوما دراسيا بعنوان "اسقاطات النكبة على الثقافة العربية" في سخنين
* د. روضة عطالله:"ذكرى النكبة هي سرقة للوطن ومحاولة تشويه الهوية من قبل اسرائيل
* أنطوان شلحت: الصهيونية تسعى بشكل حثيث للقضاء على الشواهد التي تدل على وجود الشعب الفلسطيني
شارك مساء يوم الاربعاء حشد من الجمهور العربي في اليوم الدراسي الذي أقامته جمعية الثقافة العربية في قاعة المركز الثقافي بمدينة سخنين بعنوان "اسقاطات النكبة على الثقافة العربية" بحضور عدد من الشخصيات القيادية في الوسط العربي رئيس بلدية سخنين مازن غنايم والباحث في جامعة تل ابيب غيس عاميت وأنطوان شلحت والكاتبة راحيلا مزراحي والدكتور الياس عطالله والدكتورة روضة عطالله مديرة جمعية الثقافة العربية والباحث مهند مصطفى والفنان اراهيم حجازي والاديب الشاعر حنا ابو حنا.
وتضمن اليوم الدراسي جلستين: الاولى تولى عرافتها الكاتب اياد برغوتي وهي بعنوان سرقة الكتب والتراث الفلسطيني والفن التشكيلي نموذجاًK والثانية عرفتها ديما طه وتتمحور حول هل ستبقى اللغة العربية منكوبة واسقاطات النكبة على الهوية الثقافية واسقاطات النكبة على الفن التشكيلي وشبح الرحيل في الشعر الفلسطيني.
فتحدث غيس عاميت حول اساليب نهب الموروث الثقافي الى جانب التطهير العرقي عام 48 وان تدمير الثقافة وتدمير المدينة الفلسطينية لم يكن عملا عشوائيا انما انتقائي منهجي ومدروس لالغاء مقومات وجود الاخر وتاكيد مقولة ارض بلا شعب لشعب بلا ارض،فيما أكد أنطوان شلحت أن الصهيونية تسعى بشكل حثيث للقضاء على الشواهد التي تدل على وجود الشعب الفلسطيني في تغيير المعالم والشواهد الثقافية وأن هناك تغييب الانسان على المدى البعيد وهذا ينسجم مع الرؤية الصهيونية وسيطرة الاغلبية الاثنية وتوسعها الاقليمي.
أما الباحث مهند مصطفى فأسهب، حول اسقاطات النكبة على الهوية الثقافية باستعراض الاطار النظري للهوية الثقافية والاختلاف حول حدود الذاكرة بين الاجيال ومقارنة بحثية بين فلسطينيي الداخل والشتات.
أما الفنان ابراهيم حجازي فتطرق الى اسقاطات النكبة على الفن التشكيلي باستعراض ثلاث محطات رئيسية في بلورة مسار الفن التشكيلي من حيث الارتقاء بالقيم الجمالية وتحديد المضامين في نقل صورة الماساة الوطنية والانسانية للشعب الفلسطيني، خاصا بالذكر رواد اللوحة التشكيلية تمام الاكحل واسماعيل شموط وسليمان منصور وأقرانهم في الداخل.
أما الكاتب الشاعر حنا أبو حنا استعرض بعضا من ابيات الشعر المسكونة بهواجس الاقتلاع والخطر الصهيوني منهم الشاعر محمد حسن علاء الدين الذي كتب قصيدته التي نبهت وعبرت عن القلق والخوف من الرحيل والاقتلاع منذ سنة 1910.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الدكتورة روضة عطالله مديرة جمعية الثقافة العربية قالت:"أن ذكرى النكبة هي سرقة للوطن ومحاولة تشويه الهوية من قبل اسرائيل ونحن نحاول من خلال جميع الأجيال وبمساهمة من جميع المؤسسات في سبيل تعريف ابناء الشبيبة لرفع الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية لدى الجيل".