كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اليوم الاثنين: لقاء اوباما نتنياهو

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 18/05/2009 الساعة 13:09

* نتنياهو لم يلتزم باستئناف المفاوضات التي بدأت في عهد سلفه ايهود اولمرت بشأن قضايا متعلقة بالارض

* نتنياهو يقول ان اي كيان فلسطيني يجب أن تكون له سلطات سيادية محدودة والا يكون له جيش


يجتمع الرئيس الامريكي باراك أوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن يوم الاثنين لإجراء مُحادثات يمكن أن تحدد مسار جهود السلام بالشرق الاوسط.

ثلاث قضايا رئيسية:
القضية الاولى .. حل الدولتين: تضغط إدارة أوباما من أجل الوصول الى حل قائم على دولتين وهو محور الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. ودعم الرئيس الامريكي السابق جورج بوش سلف أوباما هذا الحل حين كان يرعى المحادثات التي بدأت في انابوليس عام 2007 لكنها لم تحرز تقدما يذكر.
ولم يتبن نتنياهو الذي يقود ائتلافا يمينيا علنا اقامة دولة فلسطينية. ومنذ توليه رئاسة الوزراء قبل ستة أسابيع وعد باجراء محادثات مع الفلسطينيين على مسار اقتصادي وأمني وسياسي. لكنه لم يلتزم باستئناف المفاوضات التي بدأت في عهد سلفه ايهود اولمرت بشأن قضايا متعلقة بالارض.



ويقول فلسطينيون ان عليه أولا أن يعلن دعم مسعاهم لاقامة دولة فلسطينية قبل استئناف المفاوضات. ويقول نتنياهو ان اي كيان فلسطيني يجب أن تكون له سلطات سيادية محدودة والا يكون له جيش.

القضية الثانية.. المستوطنات: لم يستجب نتنياهو للنداءات بوقف التوسع في المستوطنات اليهودية في أراضي الضفة الغربية المحتلة. وترى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ان تلك المستوطنات عقبة في طريق السلام.

القضية الثالثة .. ايران: يسعى اوباما الى فتح باب الحوار مع ايران في سلسلة من القضايا من برنامجها النووي الى افغانستان وهو موقف يختلف عن موقف بوش. لكن ادارته أوضحت أن أي مفاتحات لايران سيعقبها تشديد للعقوبات اذا لم تبد تعاونا.
واستقبلت اسرائيل التي يفترض أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط فكرة الحوار بين الولايات المتحدة وايران بفتور ونادت بفرض عقوبات اكثر صرامة على طهران. وكان زعماء اسرائيليون قد قالوا ان ايران في حالة امتلاكها اسلحة نووية ستمثل تهديدا لوجود اسرائيل وان كل الخيارات مطروحة لمنع طهران من الحصول على أسلحة ذرية. وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء وليس لامتلاك أسلحة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع