وزارة الإسكان تسهل بيع البيوت بعكا
* سياسة شركة عميدار هي سياسة تعسفية وغير مقبولة بتاتاً، مشيراُ إلى أن السكان في عكا القديمة يعيشون وضعاً إقتصادياً وإجتماعياً صعباً
قام الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بإرسال رسالة عاجلة لوزير البناء والإسكان إريئيل أطياس حول معاناة أهالي عكا القديمة بسبب سياسة شركة "عميدار" التي تدير أملاك سلطة التطوير التابعة لمديريّة أراضي إسرائيل ، والتي تقوم بالضغط على السكان العرب لشراء البيوت التي يقطنون بها منذ عشرات السنين ، مهددة وفي حال عدم تنفيذهم لشروط الشركة ببيع البيوت لمستثمرين ، الأمر الذي يعني تشريد العائلات العربية بشكل لا تقره القوانين والشرائع الأرضية والسماوية.
وقد شدّد في رسالته على أن سياسة شركة عميدار هي سياسة تعسفية وغير مقبولة بتاتاً، مشيراُ إلى أن السكان في عكا القديمة يعيشون وضعاً إقتصادياً وإجتماعياً صعباً، متسائلاً حول الأهداف المشبوهة التي تسعي الشركة إلى بلوغها، بدل أن تقوم بمساعدة هؤلاء السكان ووضع شروط سهلة لإقتناء البيوت ، خاصة وأن الكثير منهم يطالبون بدفع مبالغ كبيرة بدل أعمال الترميم التي قامت بها شركة عميدار بتنفيذها في هذه البيوت.
كما وسلط الضوء على سياسات الدولة التي تضيق الخناق على السكان، وخصوصاً في مسألة تحويل الملكية لأبنائهم أو أحفادهم ، أو إمكانية إضافة على البناء القائم ، مشيراً إلى أن هذه السياسات وغيرها لا تساهم في تحسين الوضع، بل أنه تحمل الوضع أكثر تعقيداً .
وفي ختام الرسالة طالب الشيخ النائب إبراهيم صرصور الوزير بالتدخل الشخصي وإصدار التعليمات لشركة عميدار من أجل تسهيل شروط شراء البيوت ، والعمل على التخفيف من ضائقة السكان العرب في المدن المختلطة عامة وفي مدينة عكا خاصة.
جاء هذا التوجه للوزير تحقيقاُ لما وعدت به القائمة الموحدة والعربية على التخفيف من وضع المدن المختلطة على رأس أولوياتها وجدول أعمالها والعمل قدر المستطاع للتخفيف من مشاكلهم المعقدة خاصة فيما يتعلق بالسكن.