كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حنا يستنكر بشدة التحريض على العرب

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 26/05/2009 الساعة 08:13

- سيادة المطران عطاالله حنا:

* مهما حاولتم طمس التاريخ وتشويه الحقائق فسنبقى ننادي بحق العودة. عودة كل الفلسطينيين بدون أستثناء لوطنهم

* هذه الأرض أرضنا وهذا الوطن وطننا وهذه المقدسات مقدساتنا ، نحن لسنا مستوردين من أي مكان في العالم

* أحياء ذكرى النكبة ليست مشروطة بقوانين أسرائيلية ولا بغيرها فلا توجد هنالك قوة قادرة على جعلنا ننسى ما حل بشعبنا


أستنكر سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بشدة ما نشر في أسرائيل من أنه سيتم سن قوانين تحظر أحياء ذكرى النكبة الفلسطينية وكذلك التحريض الذي يقوم به السياسيون الأسرائيليون ضد العرب الفلسطينين السكان الأصلين لهذه البلاد.
وقال سيادته في تصريحات صحفية: أن هذه الأقوال التي نسمعها أنما تؤكد بأن الذي يحكم أسرائيل جماعة من المتطرفين الذين يتباهون بكراهيتهم للعرب ويتفننون في التعبير عن هذه الكراهية وهذا الحقد الأعمى.


المطران عطا الله حنا

أن أحياء ذكرى النكبة ليست مشروطة بقوانين أسرائيلية ولا بغيرها فلا توجد هنالك قوة قادرة على جعلنا ننسى ما حل بشعبنا عام 48. وأذا ما ظن هؤلاء العنصريون أن ضغوطاتهم وأبتزازاتهم ستجعلنا ننسى فنحن نقول لهم أن عنصريتكم هي عامل تذكير بالنكبة وليس عامل نسيان لها.
ومهما حاولتم طمس التاريخ وتشويه الحقائق فسنبقى ننادي بحق العودة. عودة كل الفلسطينيين بدون أستثناء لوطنهم فهذا حق لا تنازل عنه. ونحن مرتبطون بأرضنا وأي قوانين عنصرية لن تجعلنا نتنازل عن ثوابتنا وعن مبادئنا وعن أرضنا وعن مقدساتنا.
أن الدعوة الى خنق الفلسطينيين ببقعة ضيقة هي عملية ترحيل وترنسفير جديدة تحت مسميات متعددة. وأننا نحذر من أن منعنا من أحياء ذكرى نكبة فلسطين أنما هو تمهيد لطردنا وترحيلنا من هذه البلاد. أنهم يسعون لتشريع الظلم والعنصرية وألباسها لباسا قانونيا.
وأستراتيجتنا أمام هذه العنصرية هي فقط البقاء والصمود في هذه الأرض ولا خيار أمامنا إلا الصمود حفاظا على حاضرنا وعلى مستقبلنا.
وأمام هذا التحريض الغير مسبوق ندعو كافة الأطر السياسية والأحزاب والتيارات العربية الى التوحد ووضع خلافتها جانبا لأن التحريض يستهدف الجميع ولا يستثني أحدا. وأولائك الذين يريدون ترحيلنا وأقتلاعنا من ديارنا لن يميزو ا بين هذا وذاك.
على الجميع التعامل بجدية مع هذه التصريحات ومع هذه القوانين التي يسعون لتشريعها ويجب أن نأخذها على محمل الجد. والعمل على رفض مثل هذه القوانين العنصرية التي تستهدف مليون ونصف المليون عربي فلسطيني في هذه البلاد الذين هم سكان البلاد الأصليين ومن بقي في هذه الديار بعد النكبة. يبدو أنهم يخططون لنكبة جديدة يجب أن تجعلنا أكثر وحدة وحكمة وترابطا. ويبدو أنهم أنطلقوا الى مرحلة جديدة من مراحل المشروع الصهيوني الهادف الى طمس أي وجه عربي لهذه البلاد.
وهنا نود تذكير من وجب تذكيره بأننا في هذه البلاد لسنا جالية ولسنا دخلاء ولسنا ضيوف عند أحد. وأنما هذه الأرض أرضنا وهذا الوطن وطننا وهذه المقدسات مقدساتنا ، نحن لسنا مستوردين من أي مكان في العالم وأنما نحن من هذه الأرض وأليها سنعود.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع