كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

تطنيش واهمال الاطفال في جمع المال

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 30/05/2009 الساعة 07:36

نعم يا اخي العزيز ، اليوم في شهر 2009/5 ، وليس في شهر 1909/5 ، تحصل كل هذه الاشياء ، فان رجالات اليوم ، عندما يقررون هجر بيوتهم او اهمال زوجاتهم ، يبدءون بتضييق الحلقة الماديّة عليهن ، ابتداء من تشهيرهن بين الناس ، واتهامهن بالجنون والخيانة بارخص الوسائل واكثرها انحطاطا ، ليصلوا وبمساعدة رجال دين منحرفون او مرتشون ، الى طلاق رخيص وتعسفي بدون بيوت ومن غير نفقة ، حيث يتخلله رمي الاولاد في حضن امهم وتطنيش لقمة عيشهم .. الى اشعار آخر ..!!


صورة توضيحية فقط!

 ليس هذا فقط ، بل يتملصون من دفع نفقت الزوجة والاولاد . ويأيدون ان تشحد الزوجة من الناس او من اهلها ، ليربوا اطفالهم ويصبحون رجالا ببلاش .. وعند دفع قسط المدرسة هذا وان دفع ، يسبقه نهر من المقدمات والملاحظات البائخة والزائدة التي تصب في بحر البخل والامبالاة والانانية اللا محدودة . كل هذه الاعمال المذكورة اعلاه ، تسقط كالمطر على ثلاثة اطفال بعمر الورد ، اذا شربوا فبالعافية واذا اكلوا فبالعافية ، واذا لبسوا فبالعافية ، من مخصصات التأمين بتطنيش الزوج لدفع النفقة او ما تبقى من النفقة التي وبالقوة تعيل عائلة من 4 افراد في دولة اسرائيل سنة 2009 . ويتحلّى ويتزركش التطنيش والتهميش اعلاه من الاب لابنائه ، بعدم دفع فاتورة الكهرباء ، ودفع شركة الكهرباء وبغير حق او قانون ، لقطع التيار في ظهر هذا اليوم الاسود ، ليتحول البيت الى ظلام دامس في المساء ، فيحن الجد ويأتي مسرعا لمد لامبة من بيت الجيران ، ويسرع الاب المطنش ليجلس على طاولة المفاوضات ، تحت شرط . \" مستعد ان ادفع الكهرباء مقابل تنازل زوجتي عن نفقة الاولاد في ملف دائرة الاجراآت (הוצל\"פ) ، وغير ذلك خلّي اولادي في العتمة الى اشعار آخر \". نعم يا اخي العزيز ، ان آباء اليوم من الصنف المذكور اعلاه ، يربون ابناءهم ، خاوه على حسب الخال او اهل الزوجة،ويمسكون ابناءهم من زمّارة رقبتهم ويهددون بهم الزوجات\" ان لم تقبلي شرطي ، اعيّش اولادك في الظلام\" فيأتي الليل ، ويعتم البيت ، بين انوار الجيران ، فيتّخذ الكبير زاوية الخذلان وخيبة الامل من والده ويضيء شمعة كالنسّاك لا تلبث ان تنطفىء الا بعد ان تطمئن ان بكر ابيه قد نام على وجهه طب ...! اما الوسطى ، فما باليد حيلة ، تحب ابيها ولكن تحب النور ايضا ، فنامت وهي في حيرة بين قبول العتمة ولامبالاة ابيها،نامت في صمت الليل الاسود تنتظر صباحا جديدا يكشف لها ان ليل الامس كذاب واباها لم يبعها بوصل كهرباء. اما الصغير ، فقد نام على طاولة الحاسوب ، يوقظه الامل بين الفينة والسهوة ، تعززه الثّقة والمحبة الطاهرة ، ان اباه لن ينساه ولن يتركه بدون ضوء وكهرباء بدون حياة جديدة للحاسوب، ليكمل نطّات ماريو التي انتهت بنط والده الى هاوية التطنيش واهمال دفع فاتورة الكهرباء . والبقيّة تأتي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع