تراجع شعبية العمال البريطانيين
* شعبية العمال تراجعت بشكل غير مسبوق منذ عام 1987
* براون يعرب عن انه غير مستعد للاستقالة وانه هو الرجل المناسب للتصدي للازمة الاقتصادية
لقد جلبت فضائح نفقات اعضاء مجلس العموم البريطاني اعصارا من الغضب في صفوف البريطانيين على الحزب الحاكم خصوصا الامر الذي تجلى بانخفاض شعبية العمال الى المرتبة الثالثة فيما يتصدر حزب المحافظين قائمة الاحزاب الاكثر شعبية في البلاد.
واشار استطلاع للرأي ان شعبية العمال تراجعت بشكل غير مسبوق منذ عام 1987. فقد سجل العمال 22 بالمائة فيما احرز المحافظون 40 بالمائة قاسمة, وليس هذا فحسب فان احتلال حزب الديموقراطيين الاحرار المرتبة الثانية (25 بالمائة) يبدي بشاعة الازمة التي يمر بها العمال.
وكان رئيس حزب المعارضة, حزب المحافظين, ديفيد كاميرون قد طالب رئيس الوزراء غوردون براون الاستقالة والدعوة الى انتخابات برلمانية مبكرة. من غير المفاجئ ان يسفر الاستقراء عن موافقة 54 بالمائة من المشاركين فيه على اجراء الانتخابات العمومية خلال السنة الحالية وعدم الانتظار للعام القادم, 2010 كما هو مزمع.
غير ان براون خرج بالامس على شاشة القناة الاولى لهيئة الاذاعة البريطانية البي بي سي, معربا عن انه غير مستعد للاستقالة وانه هو الرجل المناسب للتصدي للازمة الاقتصادية, الى جانب الدور الذي يميله عليه ضميره ب"تنظيف" البرلمان من هؤلاء الذين استغلوا الخزانة ونظام النفقات المستحقة للنواب.
على الرغم من ذلك ما تزال تتراشق الانتقادات على رئيس الوزراء مطالبة اياه اجراء الانتخابات اولا ثم من بعد ذلك تتم عملية "تنظيف" البرلمان!