كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

تمرين الجبهة الداخلية يتجاهل النقب

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 02/06/2009 الساعة 07:24

* حنين: هنالك مشكلة حقيقية بالبنى التحتية، بخليج حيفا ورمات حوفاف لكن المشكلة الأكبر بعقلية الاحتلال والحربجة!


حذّر النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ورئيس اللوبي البيئي-الاجتماعي في الكنيست، من أن تمرين الجبهة الداخلية المقرّ تنفيذه الثلاثاء يتجاهل بشكل سافر مئات الألوف من أبناء الشرائح المستضعفة، في مناطق الفقر والضواحي النائية وكذلك في البلدات العربية، وفي القرى غير المعترف بها، على وجه الخصوص.



وأشار حنين في هذا الصدد، إلى ظاهرتين مقلقتين في حال نشوب حرب، أولهما افتقار البلدات العربية وبلدات الفقر إلى البنى التحتية اللازمة لحماية المواطنين، كالملاجئ وأجهزة الانذار، وثانيهمنا تمركز المواد الخطرة بجانب التجمعات السكانية، وخاصة المنطقة الصناعية "رمات حوفاف" التي تهدد أمن عشرات ألوف المواطنين العرب في النقب وبخاصة سكان قرية وادي النعم، وكذلك منطقة خليج حيفا التي تضم كمية هائلة من الحاويات الكيماوية الخطرة والآيلة للاحتراق والتسبب بكوارث بيئية، كبرميل الأمونيا الضخم والمشكوف بشكل يعرضه بسهولة للقصف.
وعبّر حنين عن دعمه المطلق للاستئناف الذي قدمه الاثنين إلى محكمة العدل العليا كل من المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، اللجنة المحلية لقرية وادي النعم وجمعية "بمكوم". ويأتي هذا الاستئناف لمطالبة المحكمة بالزام الدولة بإيجاد حل فوري وسريع للمواطنين الذين يعيشون في مواقع تهدد أمنهم.
لكن حنين لم يكتف بهذا وأضاف "يجب إبعاد هذه المواد الكيماوية والمناطق الصناعية عن أماكن السكن، لكننا لا ننسى أن الخطر الحقيقي الذي يتهدد أمن المواطنين في اسرائيل والمنطقة كلها هو أولا وقبل كل شيء سياسة الاحتلال والحروب، وهي التي علينا أن نقف بوجهها بكل الحزم والاصرار."

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع