أوباما يصف مبارك بأنه قوة خير ورجل
*أوباما :" هناك انتقادات للطريقة التي تدار من خلالها السياسة في مصر، لكن واجب الولايات المتحدة ليس إلقاء المحاضرات على الآخرين في هذا الجانب بل تشجيعهم على احترام ما نعتبرها القيم التي تخدم مصالح الجميع"
وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره المصري حسني مبارك بأنه الرجل الذى يرعى السلام فى المنطقة وأنه قوة خير تعمل لصالح الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ورداً على سؤال طرحته عليه هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" حول ما إذا كان يعتبر الرئيس المصري حسني مبارك "حاكماً مستبداً " ، قال أوباما :" إنه قوة للاستقرار والخير في المنطقة وحليف قوي للولايات المتحدة في الكثير من النواحي وحافظ على السلام مع إسرائيل مع أن ذلك يعد أمراً في غاية الصعوبة في الشرق الأوسط ".
وأضاف "هناك انتقادات للطريقة التي تدار من خلالها السياسة في مصر، لكن واجب الولايات المتحدة ليس إلقاء المحاضرات على الآخرين في هذا الجانب بل تشجيعهم على احترام ما نعتبرها القيم التي تخدم مصالح الجميع".
ورداً على سؤال بشأن اختياره القاهرة لتوجيه خطاب إلى العالم الإسلامي مع أن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان تقول إنها تحتجز الآلاف من السجناء السياسيين، أجاب أوباما " هناك مسائل تتعلق بحقوق الإنسان ينبغي معالجتها في الشرق الأوسط حيث توجد سلسلة مختلفة من أصناف الحكومات ، لا أعتقد أن هناك خلافاً حول هذا الجانب والرسالة التي آمل أن أوصلها هي أن الديمقراطية وسلطة القانون وحرية التعبير والحرية الدينية ليست مبادئ غربية يريد أن يفرضها الغرب على دول المنطقة بل مبادئ عالمية يمكن أن يحتضنوها ويتشبثون بها كجزء من هويتهم الوطنية".
وأكد أنه يريد فتح حوار بين الغرب والعالم الإسلامي للتغلب على سوء الفهم لدى كلا الطرفين ومن خلال الفعل وليس الكلام ، وأبدى تفاؤله بإمكانية حدوث تقدم على صعيد عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وطالب بإقامة دولة فلسطينية حيث أن هذا الأمر لا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني فقط بل يخدم مصالح الشعب الإسرائيلي لتأمين استقرار الوضع في المنطقة ويخدم مصالح الولايات المتحدة أيضاً.
ودعا أوباما إلى توخى الصبر والتريث تجاه التعنت الإسرائيلى واعتبر أنه من المبكر التطرق لهذه القضية في المحادثات الجارية لأن الدبلوماسية تمثل دائماً مخاضاً طويلاً وشاقاً ، فيما منح إيران حتى نهاية العام الحالي لحل أزمة ملفها النووي.
يذكر أن أوباما سيتوجه الأربعاء إلى السعودية التي ستكون المحطة الأولى في جولته الشرق أوسطية والأوروبية يعقبها زيارة إلى مصر حيث سيوجه كلمة إلى العالم الإسلامي قبل أن يزور فرنسا وألمانيا.