هل يطيح اوباما بالاسرائيلي نتنياهو؟
* زيارة اوباما للشرق الاوسط التي اغفلت اسرائيل تثير حفيظة الاسرائيليين, بالاخص بعد موقف واشنطن الصارم وغير المسبوق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو..
شجبت الجارديان بطريقة او اخرى الانحياز الامريكي لادارة اوباما نحو العرب والعالم الاسلامي. اذ انه لا يختلف اثنان على انه ثمة وجود لهذه الانحيازية التي "تعمي وتصم", بنظر الاسرائيليين على الاقل. لانه حتى الموالين لاسرائيل والمتعاطفين اسرائيليا من اعضاء الكونغرس لم يحركوا ساكنا فيما يتعلق بموضوع المستوطنات التي تصر ادارة اوباما على وقفه الفوري, دون أي تذرع او استثناء.
كما وتسائلت الصحيفة ما اذا كان سيقوم اوباما "بالاطاحة" بنتانياهو والتخلص منه. كيف؟
يقول الكاتب سمون تيسدال, ان زيارة اوباما للشرق الاوسط التي اغفلت اسرائيل تثير حفيظة الاسرائيليين, بالاخص بعدما طورت واشنطن موقفا صارما وتشددا غير مسبوق وحزما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو.
يضيف الكاتب ان الإسرائيليين يأخذون على الادارة الامريكية انكارها او تنكرها لاتفاقيات شفهية وتعهدات اجريت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون. التي بموجبها تحتفظ الاسرائيلية بمستوطناتها في الضفة الغربية مهما كان الحل النهائي مع الفلسطينيين.
علاوة على تملص اوباما من الاتفاقية الشفهية التي ابرمت مع الرئيس الامريكي السابق جورج بوش والتي بموجبها تتوقف اسرائيل عن بناء وانشاء المستوطنات الجديدة, دون التطرق الى النمو الطبيعي لسكان المستوطنات الحالية والذي يقضي بتوسيع هذه المستوطنات.
يشير الكاتب في اختتام مقالته الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو في مأزق: لا واشنطن تتمتع بقوة مجلس الامن والناتو وان اجباره على التخلي عن المستوطنات يعني نهايته ونهاية حكومة الوحدة التي يرأسها. بهذا يقدر اوباما الاطاحة بنتانياهو!!
يقتبس تيسدال قول الصحافية لورا روزين التي تلقي الضوء على الضغط الكبير الملقى على نتانياهو الذي اضطره الى القول بعدما طفح به الكيل:" ماذا بالله يريدون مني؟!" .