تصاعد الاحزاب اليمينية في اوروبا
* ترتفع الاصوات المنادية لاستقالة رئيس الوزراء البريطاني لاعطاء فرصة لقائد اخر ليأخذ زمام ادارة البلاد على عاتقه
تناولت الصحف البريطانية نتائج الانتخابات الاوروبية التي بدأت الخميس وانتهت امس الاحد, باسهاب صباح اليوم.
اسفرت نتائج الانتخابات الاوروبية عن تصاعد الاحزاب اليمينية في النمسا هولندا وبريطانيا. كما وان نتائج الانتاخبات الاوروبية جاءت لطمة اخرى لتصفع حكومة براون البريطانية بعد تراجع شعبية حزبه بشكل صارخ والذي احرز 15 بالمائة من الاصوات في الانتخابات الاوروبية فقط. اسفر هذا التراجع باجمالي الاصوات التي حصل عليها العمال عن تزايد المناصرين للحزب الوطني البريطاني المعروف بعنصريته وتطرفه.
وقع حزب العمال في المرتبة الثالثة بعد حزب الاستقلال الذي جاء في المرتبة الثانية من حيث عدد الاصوات. تأتي هذه الهزيمة المشينة لحزب العمال الحاكم الثانية على التوالي بعد قهره في الانتخابات البلدية المحلية ايضا الاسبوع الماضي, مع فوز ساحق للمحافظين.
في هذه الغضون ترتفع الاصوات المنادية لاستقالة رئيس الوزراء البريطاني لاعطاء فرصة لقائد اخر ليأخذ زمام ادارة البلاد على عاتقه. خصوصا بعد التداعيات المتلاحقة في الاونة الاخيرة والتي شوهت صورة العمال في نظر الجمهور البريطاني.
كان اكد رئيس الوزراء غوردون براون على انه سيقف على رايه ولن يستقيل مهما تعالت الاصوات التي تنادى بتنحيه لانه يرى نفسه الرجل المناسب للتصدي للامر الجلل في الوقت الراهن وهو الازمة الاقتصادية كما وانه الانسب لتنظيف ما خلفت فضائح نفقات النواب من فوضى في مجلس العموم والجهاز السياسي البريطاني بشكل اوسع.
كما وان المنحنى التطرفي والمتشدد الذي اخذته اوروبا والذي اسفر عن تصاعد اليمينيين المتطرفين يثير كثير من التساؤلات. ما هو التغيير الذي تبحث عنه اوروبا؟ لماذا التشدد ومناصرة المناهضين للاسلام تحديدا؟ هل يعقل اننا نسير نحو حرب عالمية ثالثة؟