الشباب الإيراني همه منع فوز نجاد
* يتوقف مصيره على مشاركة الشباب المحبط في الانتخابات
وأحجم ملايين الايرانيين الذين يميلون الى التيار الاصلاحي عن المشاركة في انتخابات عام 2005 بعد أن خاب أملهم بسبب عرقلة المتشددين للمبادرات الليبرالية للرئيس السابق محمد خاتمي.
وقد يتوقف مصير احمدي نجاد السياسي على نسبة مشاركة هؤلاء الناخبين المحبطين في انتخابات 12 يونيو/حزيران ولو لسبب وحيد هو اسقاطه.
وتقول منة صدقاتي (25 عاما) وهي طالبة تدرس علم الاجتماع بجامعة طهران وهي تحتسي القهوة وتأكل حلوى "الدوناتس" مع صديقاتها في شمال طهران "سأدلي بصوتي لكن هذا فقط لانني أريد أن أرى اي أحد يفوز الا احمدي نجاد لقد خرب البلاد".
وتقل أعمار اكثر من ثلثي سكان ايران وعددهم 70 مليونا عن 30 عاما وهم أصغر كثيرا من أن يتذكروا الحياة قبل قيام الثورة الاسلامية عام 1979 التي أطاحت بشاه ايران المدعوم من الولايات المتحدة.