ساعار للصانع: سأعمل لاقامة جامعتين
* الجامعة التي ستقام في الجليل ستكون جامعة عربية وفي مدينة الناصرة
* ساعر: اي رئيس سلطة محلية يريد ان يستثمر عليه ان يعمل بجد في مجال التربية وسوف يلاقي الدعم المادي والمعنوي
اجتمع عضو الكنيست عن الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع " القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير" مع وزير التربية غدعون ساعر في مكتبه في الكنيست وشارك في الاجتماع المربي محمود مواسي المدير التنظيمي للحزب الديمقراطي العربي وعضو ادارة مدرسة القاسمي الاهلية الاستاذ اشرف مقالده.
وطرح النائب طلب الصانع على الوزير عدة قضايا تربوية تهم الوسط العربي منها ضرورة اقامة جامعة عربية في مدينة الناصره وبناء غرف تدريسية في الوسط العربي لسد الحاجة والنقص في غرف التدريس وكذلك فحص امكانية تسهيل امتحانات البسخومتري او الغائه وكذلك ربط المدارس العربية في القرى غير المعترف بها في النقب بشبكة الكهرباء والشوارع.
كما وطرح النائب طلب الصانع موضوع مشروع افق جديد وضرورة ادخاله في المدارس العربية في البلاد.
وقال الوزير غدعون ساعر اثناء رده على النائب طلب الصانع بانه سيعمل على اقامة جامعتين واحده في الجليل والاخرى في ارئيل ملمحاً بأن الجامعة التي ينوي اقامتها في الجليل ستكون جامعة عربية وفي مدينة الناصره. واضاف الوزير ساعر بانه يولي اهمية كبيره في تحسين جهاز التربية والتحصيل العلمي.
كما واضاف الوزير ساعر بأنه سيقوم بتقديم المساعدات المطلوبه للوسط العربي وانه سيكون وزيراً لكل المجتمع في اسرائيل. اما بخصوص النقص في الغرف التدريسية, فأكد الوزير ساعر بأنه يوجد نقص ويجب بناء مدارس وغرف تدريسية في الوسط العربي من اجل تقليص الفجوات لانه يوجد فجوات كبيره وهذا يحتاج الى جهد كبير وتخصيص امكانيات وموارد.
وأكد الوزير ساعر بان اي رئيس سلطة محلية يريد ان يستثمر عليه ان يعمل بجد في مجال التربية وسوف يلاقي الدعم المادي والمعنوي ومحفزات اما بخصوص امتحانات البسخومتري فوعد الوزير ساعر فحص الموضوع معمقا وبالتشاور مع مجلس التعليم العالي وسوف يتخذ القرار المناسب بعد دراسته, اما بالنسبة لربط المدارس العربية في القرى غير المعترف بها بشبكة الكهرباء فاوعز الوزير لمساعدة اجراء اتصالات فورية مع المسؤولين وبحث الموضوع بشكل مستعجل مؤكداً بانه غير راض ٍ وليس مقبول عليه بأن تكون اي مدرسة غير مربوطة بشبكة الكهرباء وشبكة المياه. هذا وفي نهاية اللقاء اتفقا الوزير ساعر والنائب طلب الصانع على عقد جلسات ولقاءات تشاورية في المستقبل بكل ما يخص التربية في الوسط العربي.