كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

د.بشارة لن أختبئ في دولة عربية

كل العرب · 15/05/2007 الساعة 19:34
نفى الدكتور عزمي بشارة في اول حديث له لوسيلة إعلام عبرية منذ مغادرته البلاد أواخر آذار الماضي، ان تكون اي من التهم التي تنسبها له السلطات الاسرائيلية صحيحة، كمساعة حزب الله اثناء الحرب الاخيرة على لبنان ،الاتصال مع عميلي اجنبي وتبييض الاموال، مشددا ان كل هذه الاتهامات تدخل في موضوع الملاحقة السياسية وكذلك محاولة تشويه سمعته وفكره في العالم.



وتطرق بشارة لموضوع تعميم السلطات الاسرائيلية مذكرة توقيف بحقه في العالم والذي تناقلته وسائل الاعلام مؤخرا، قائلا " هناك خرافة جديدة صدقوها بأني أختبئ.. انا لا أخشى أن تقدم المؤسسة الإسرائيلية على محاولة اغتيال لأي شخص.. سأتجول بحرية في أوروبا. أعدهم بذلك. في مواقع كثيرة يريدون استضافتي.. إذا كانوا يعتقدون أنهم بطلبهم تسليمي إنما يطالبون بتسليم مجرم، فإنهم لا يدركون أين يعيشون.. هل يظن أحد أن إنجلترا ستسلّمني؟.. ألا يعرفون أن لي أهمية ما في إنجلترا"
وقال الدكتور بشارة " لن أسمح لنفسي ولا أريد أن أكون متهماً صغيراً لديهم. أقول للمؤسسة الصهيونية أن تعاملوا مع القائد كقائد، ومع المثقف كمثقف، ومع شخصية اعتبارية كشخصية اعتبارية. لن أقبل بأن أشارك في هذه اللعبة... لن أجلس قبالة محقق أو مدّعٍ وأشرح له ماذا عنيت في كل جملة تنصّتوا عليها قبل شهور، وأن أقبل اعتبار الصديق عميلا أجنبيا.. من يحسبون أنفسهم ليقحموا أنفهم في حياتنا وفي علاقاتنا مع العالم العربي ومع صحافييه؟".
وبخصوص تهمة تلقي الاموال من قبل لامنظمة حزب الله قال  " لن تستطيع شرطة إسرائيل أن تحيك لي ملفّا. فالسمعة تبنى على مدى سنوات وسنوات من المصداقية، والجميع يدرك الاستقامة الاجتماعية في حياتي.. ليتني كنت أعرف كيف أفيد بيتي مادياً. ليست لي أملاك ما عدا دار اشتريتها بواسطة قرض إسكان. لست ضد مستوى معيشة عال، ولكن مستوى معيشتي عادي..".
وفي موضوع  الاتهامات بشأن الاتصال مع عميل اجنبي اضاف د. بشارة  "بإمكانهم أن ينعتوا من يريدون عميلا أجنبياً... لكن أية معلومات أمنية أملك؟ إذا كان لا بد، فإن بإمكان حزب الله أن يبيعني معلومات، حيث أن لديه معلومات كثيرة عن أمن إسرائيل، أكثر بكثير مما يعرفه عضو كنيست عادي– وكم بالحري إذا كان عضو كنيست عربيا مقصىً عن معلومات كهذه".
وأضاف: قلت في المكالمة التي سجّلوها: كيف تسقط الصواريخ على قرى عربية؟.. إننا نفهم، من وجهة نظر حزب الله، أنه يهاجم حيفا، لكن لماذا يطلقون على قرى عربية، ماذا يحدث هنا؟.. إنه حديث يومي تبادله كل عربي وعربي في تلك الأثناء. فهل هذا نقل معلومات لحزب الله؟ ألم يعرف حزب الله أن صواريخ تسقط على قرى عربية؟.. عندما أتحدث مع صديق هو صحافي أيضا، فكيف يجب أن أتكلم معه؟.. لقد حكى لي عمّا يحدث في صور وصيدا وأنا نقلت له ما يجري هنا، وبغضب أحياناً. وهنا هم تنصّتوا، ومن خلال اختراقهم لأموري الشخصية حوّلوا الغضب الشخصي إلى غضب علني... ما هذا الهراء".
وكشف بشارة أن هنالك إسرائيليين عملوا في الصحافة الإسرائيلية وفي صحافة أجنبية تحدّثوا من "كريات شمونا" مع صحافيين لبنانيين ونقلوا مهاتفة معلومات لم يكن مسموحا النشر عنها في تلك الساعة".
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع