شباب ام الفحم يتصدون للانتينات
- مجموعة من الشبان الفحماويين في بيانهم:
* الإشعاعات الخلوية الناتجة عن الهوائيات هي المسبب الرئيسي للأمراض السرطانية في عصرنا الحديث
* لا زالت الإشعاعات السرطانية الناتجة عن الهوائيات الخلوية المنتشرة في بلدنا أم الفحم تحصد الضحية تلو الأخرى
* زيادة الهوائيات في أم الفحم يساهم في التقليل من انتشار الإشعاعات الخلوية الخطيرة وانتشار الأمراض السرطانية
انتقدت مجموعة من الشبان الفحماويين, في بيان وصلت نسخة عنه إلى موقع العرب وجاء تحت عنوان "الموت يدق أبوابنا", ظاهرة تفشي الانتينات الخلوية في أحياء أم الفحم وتسببها - حسب البيان - في تزايد الإصابات والوفيات بمرض السرطان.
وأفادنا عضو المجموعة المحامي محمد مازن حسين محاميد, في حديث مع موقع العرب, ان البيان هو الثاني من نوعه في أعقاب البيان الأول الذي وزع قبل أسبوعين تحت عنوان "كفى استهتارا بحياة المواطنين", مضيفا انه سيتم توزيعه اليوم على أهالي المدينة بعد صلاة الجمعة مباشرة.
وقال البيان:"لا زالت الإشعاعات السرطانية الناتجة عن الهوائيات الخلوية المنتشرة في بلدنا أم الفحم تحصد الضحية تلو الأخرى دون رادع أو رقيب, ففي بلدنا أعداد الهوائيات تزداد يوما بعد يوم حتى فاق عددها المائة هوائية منها العلنية ومنها المخفية (داخل خزانات المياه والمكيفات) معلنة فرض سيطرتها بين البيوت والأحياء السكنية , والمدارس , والعيادات , غير آبهة لحياة الكبير ولا الصغير وغير مفرقة بين الرجال والنساء , هدفها الوحيد هو فرض سيطرتها ونشر الموت والأمراض السرطانية في صفوف المواطنين الأبرياء".
وتابع البيان:" في الآونة الأخيرة ازدادت محاولات المستفيدين من الهوائيات القاتلة الاعتماد على أبحاث مأجورة وأقاويل لا أساس لها من الصحة, هدفها تمرير مصالحهم وأرباحهم بحيث ادعت هذه الفئة من المستفيدين أن زيادة الهوائيات في أم الفحم يساهم في التقليل من انتشار الإشعاعات الخلوية الخطيرة وانتشار الأمراض السرطانية, ناهيك عن ادعائهم ان البيوت القريبة من الهوائيات غير معرضه للخطر . إلا ان هذه الأبحاث المأجورة التي هدفها هو خداع الناس وترويج الأفكار الخاطئة تتناقض مع ما أعلنته منظمة الصحة العالمية حول المساهمة الفعالة لهذه الهوائيات في تفشي الأمراض السرطانية , وتتناقض مع 15,000 دراسة أجريت حول العالم , أثبتت أن الإشعاعات الخلوية الناتجة عن الهوائيات هي المسبب الرئيسي للأمراض السرطانية في عصرنا الحديث ناهيك عن الأمراض الثانوية الأخرى كأمراض الأعصاب والقلب والرئات وحالات تشوهات الأجنة".
وأوضح البيان قائلا:" نحن مجموعة من الشباب الغيور من أهالي أم الفحم ارتأينا أن نواجه هذا الخطر بأساليب حضاريه عبر بث التوعية وإدحاض الأكاذيب الخادعة لهذا الإشكال وعبر حث المسئولين لتولي مسؤولياتهم تجاه المواطنين".