كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إقبال كبير على مراكز اقتراع بايران

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 12/06/2009 الساعة 15:04

* نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي كانت قياسية


توجه الآلاف من الناخبين الإيرانيين البالغ عددهم 46 مليونا إلى مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها صباح اليوم الجمعة لانتخاب رئيس للبلاد، عقب انتهاء حملة انتخابية شهدت منافسة حادة بين الرئيس محمود احمدي نجاد ومنافسيه الثلاثة. وقالت لجنة الانتخابات الرئاسية التابعة لوزارة الداخلية الإيرانية إن نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي كانت قياسية، متوقعة نسبة مشاركة قد تصل إلى 90 بالمئة.
ومن المزمع أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السادسة عصرا بالتوقيت المحلي، مع احتمال تمديد ساعات التصويت حتى منتصف الليل، اعتمادا على نسبة الإقبال، وفقا للمسؤولين.


وانتهت الحملة الانتخابية، التي شهدت على مدى ثلاثة أسابيع تجمعات شعبية حاشدة وسلسلة من المناظرات التلفزيونية المحتدمة وتبادل اتهامات ضارية بين المرشحين، يوم الخميس وسط تردد المراقبين في التكهن بفوز أي مرشح. وكشفت الحملة عن خلافات عميقة في الجمهورية الإسلامية في نهاية عهد أحمدي نجاد الذي انتهج خطا متصلبا بشأن ملف إيران النووي وخطابا عالي النبرة ضد إسرائيل ضع إيران في عزلة متزايدة وفي مواجهة مع الغرب، فيما أدت سياساته الاقتصادية إلى ارتفاع التضخم في بلاده.
وبالرغم من ذلك، حافظ احمدي نجاد البالغ من العمر 52 عاما والذي انتصر عام 2005 على منافسيه الإصلاحيين، على فرصه في الفوز بولاية رئاسية ثانية مقابل منافسيه وهم: المحافظ المعتدل مير حسن موسوي رئيس الوزراء السابق والمحافظ الآخر محسن رضائي رئيس الحرس الثوري السابق ورئيس البرلمان السابق الإصلاحي مهدي كروبي.

انتقادات لاذعة
وسهلت أوضاع إيران الحالية المهمة على خصوم الرئيس، إذ أعطتهم حججا قوية استخدموها ضده وفي طليعتها عزلة إيران الدولية وتراجع اقتصادها. حيث اتهم موسوي، الذي عاد إلى الحياة السياسية بعد غياب استمر 20 عاما، احمدي نجاد بإتباع سياسة ساهمت في عزل إيران عن الأسرة الدولية، مضيفا أن هذه السياسة أساءت إلى صورة البلاد.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع