فوز الرئيس نجاد في انتخابات ايران
* نجاد حصل على ثلثي الاصوات بعد فرز 87 في المائة من اجمالي الاصوات
* عدد الناخبين المسجلين في إيران يبلغ 46 مليونا من إجمالي عدد السكان البالغ نحو سبعين مليون.
* تمديد الاقتراع بسبب الإقبال الكبير من الناخبين على التصويت في مراكز الاقتراع المقدر عددها بنحو 45 ألفا في أنحاء البلاد
* مصادر اسرائيلية :" التقديرات في إسرائيل ترى أن أحمدي نجاد يعبر عن مواقف القيادة الإيرانية بشفافية بالغة الدقة، ولهذا السبب فإنه يسهل على المجتمع الدول فهم هذه القيادة"
* أنصار موسوي تحدثوا عن تلاعب بالنتائج
* توتر في شوارع طهران بعد اعلان فوز نجاد
تصدر الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد سباق الرئاسة الايرانية مع فرز غالبية اصوات الناخبين. واعلنت وزارة الداخلية الايرانية ان نجاد حصل على ثلثي الاصوات بعد فرز 90 في المائة من اجمالي الاصوات. واشار رئيس اللجنة الانتخابية كرمان دانيشجو الى ان المرشح مير حسين موسوي حصل وفقا لهذه الحصيلة على 31 في المائة من الاصوات.
وذكر مسؤولون ان الانتخابات شهدت اقبالا كبيرا قدروه باكثر من 80 في المائة. وقد تضاربت الانباء في وقت سابق بشان نتائج انتخابات الرئاسة الايرانية بعد وقت قصير من اغلاق مراكز الاقتراع الجمعة.
فقد اعلن موسوي في وقت مبكر عن فوزه في الانتخابات وحذر من وقوع غش في الاقتراع. وأفاد مصدر صحفي بأنه تم تمديد الاقتراع بسبب الإقبال الكبير من الناخبين على التصويت في مراكز الاقتراع المقدر عددها بنحو 45 ألفا في أنحاء البلاد.
وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي دخدائي في مؤتمر صحفي أن نسبة المشاركة في طهران حتى عصر الجمعة بلغت 50 بالمائة و 20 بالمائة في المحافظات.
ويتنافس في هذه الانتخابات الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد، ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي و رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي ومحسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري. كما أكد رئيس اللجنة المشرفة على تنظيم الانتخابات أن الإقبال على الاقتراع غير مسبوق بحسب التقديرات التي وصلته من مراكز الاقتراع. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في إيران 46 مليونا من إجمالي عدد السكان البالغ نحو سبعين مليون.
كما لجأت السلطات إلى حلول بديلة في بعض المدن مثل إقامة مراكز اقتراع متنقلة تساهم في تخفيف الضغط على المراكز الأصلية المقامة في المدارس والمساجد والحوزات الدينية. وتجرى الانتخابات تحت إشراف ممثلين عن مجلس صيانة الدستوري الإيراني ومندوبين عن المرشحين. وقد اشتكى المرشح مير حسين موسوي من منع مندوبيه من دخول مراكز اقتراع في بعض المناطق. وتقدم أنصار حسين موسوي بشكوى حول انقطاع خدمة الرسائل النصية بالهواتف الجوالة، الأمر الذي حال دون تنسيق جهودهم لمراقبة مراكز الاقتراع.
فوز مرشح إسرائيل المفضل
وعلى الرغم من تصريحات النارية تجاهها ، إلا إن إسرائيل فضلت انتخاب الرئيس أحمدي نجاد، لولاية ثانية, وخشيت من فوز منافيسه.
وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى إن الرأي السائد عندنا هو تفضيل إعادة انتخاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، فهو المرشح المفضّل لجهة المصلحة الإسرائيلية.
ونقلت صحيفة معاريف" عن المصدر السياسي الذي لم يكشف عن هويته :" نجاد يقول ما في قلبه، ويختلف عن الآخرين بأنهم أكثر لطفاً منه، لكنهم يفكرون بالضبط كما يفكر هو"، مشيراً إلى أن كل المحافل والهيئات الإسرائيلية المنشغلة بالموضوع الإيراني، تشترك في هذه الرؤية.
وأضاف المصادر :" المنافس الأكبر لأحمدي نجاد، مير حسين موسوي، لا يحوز قيمة إضافية لجهة الاحتياجات الأمنية لإسرائيل، وخصوصاً أن دور الرئيس الإيراني، في المشروع النووي نفسه، لا يساوي شيئاً، ولهذا السبب ومن ناحية استخبارية أو أمنية إسرائيلية، ليس مهماً لدى الدولة العبرية من ينتصر في هذه الانتخابات".
وتابعت الصحيفة بالقول :" التقديرات في إسرائيل ترى أن أحمدي نجاد يعبر عن مواقف القيادة الإيرانية بشفافية بالغة الدقة، ولهذا السبب فإنه يسهل على المجتمع الدول فهم هذه القيادة".
ومن جهته ، قال مصدر أمني إسرائيلي، لصحيفة "جيروزاليم بوست" :" من غير المرجح أن يتأثر السباق الإيراني نحو امتلاك طهران لقدرات نووية، بنتيجة الانتخابات الإيرانية".
وأضافت :" أجهزة الطرد المركزي الموجودة في مخبأ تحت الأرض في منشأة نطنز ، ستواصل تخصيب اليورانيوم، بعيداً عن هوية الرئيس الإيراني المقبل".
وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية للصحيفة إلى أن القلق الإسرائيلي يتركّز حول تأثير نجاح موسوي على الحوار الأمريكي الإيراني، وإمكان أن يتاح المجال أمام الإيرانيين للوصول إلى النموذج النووي الياباني، أي السماح لطهران بتشغيل مفاعلات نووية سلمية، لكن في الوقت نفسه تكون قادرة على إنتاج القنبلة النووية خلال أشهر، إن أرادت ذلك.
توتر في شوارع طهران بعد اعلان فوز نجاد
جرت صدامات السبت 13-6-2009 في طهران بين الشرطة ومناصرين لمير حسين موسوي المرشح للرئاسة بعد اعلان النتائج الاولية والتي بينت تقدم ملحوظ لخصمه محمود احمدي نجاد.
وهتف مناصرو موسوي المجتمعون امام المقر العام لحملة مرشحهم "لقد افلسوا البلاد ويريدون الحاق المزيد من الافلاس بها خلال السنوات الاربع القادمة"، بينما كانت الشرطة تحاول تفريقهم بضربهم بالعصي وركلهم بالارجل.
وصرخوا "سنبقى هنا وسنموت هنا" بينما تلقت امراة ضربة بالعصا على ظهرها من شرطي. وقالت امراة اخرى "اخشى ان يكونوا قد تلاعبوا باصوات الشعب".
كما طلبت الشرطة من اصحاب المحال التجارية المجاورة اغلاق متاجرهم
وبعد فرز حوالى 90 بالمئة من الاصوات اي ما يعادل 28 مليون و909 الف و689 صوت، حصل الرئيس المنتهية ولايته احمدي نجاد 64,88% مقابل 32,6% للمرشح المحافظ المعتدل موسوي الذي اعلن فوزه عند نهاية الاقتراع.
الرئيس نجاد