عشرات الربانيم اقتحموا الاقصى
نحو أربعين من "الربانيم" اليهود يدعون إلى إقتحام جماعي للأقصى الأربعاء القادم لإقامة الصلوات اليهودية داخله
علمت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أنّ عشرات من " الربانيم " اليهود قاموا صباح يوم الأحد بإقتحام المسجد الأقصى المبارك، وذلك تحقيقاً لدعوات عدد من "الربانيم" اليهود حيث دعوا قبل أيام إلى إقتحام المسجد الأقصى وإقامة الصلوات اليهودية داخله، وقد قامت الشرطة الإسرائيلية بحراسة هذه المجموعة منذ لحظة إقتحامها للأقصى وتجوالها بساحاته إلى حين خروجهم، ومنعت من أي شخص الإقتراب منهم أو إعاقة حركتهم.
صورة من الارشيف
هذا وكان نحو أربعين من " الربانيم " – إسم يطلق على متعاطي الفتوى في الشريعة اليهودية – قد عمموا يوم الجمعة الأخير إعلاناً في الصحف الإسرائيلية التابعة إلى " التيار الديني "، دعوا فيه المجتمع الإسرائيلي إلى إقتحام المسجد الأقصى في هذه الأيام في ذكرى 40 عاماً على إحتلال المسجد الأقصى المبارك وشرقي القدس، أو ما يطلقون عليه زوراً وبهتاناً " ذكرى توحيد القدس" – نسبة إلى إحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى عام 1967م بعد أن استولوا على غربي القدس عام 1948م ، ودعا هؤلاء " الربانيم " عامة الجمهور الإسرائيلي إلى تكثيف إقتحام المسجد الأقصى وإقامة الصلوات اليهودية داخله يوم الأربعاء القادم 16/5/2007 بمناسبة إحتفالهم بما يطلقون عليه " يوم يروشالايم ".
وبهذا يضاف الأربعون من " الربانيم " إلى قائمة المجموعات اليهودية " الدينية " التي تدعو إلى إقتحام الأقصى وإقامة الصلوات اليهودية داخل حرم المسجد الأقصى المبارك، بعد أن تجنبت هذه المجموعة الجديدة الدعوة إلى ذلك سابقاً، وأرجعت المجموعة الجديدة قرارها بأنه آن الأوان ونضجت الظروف والحاجة لمثل هذا العمل لتكريس وتكثيف المظاهر والتواجد اليهودي داخل المسجد الأقصى، وقد وجدت دعوة " الربانيم " استحساناً ومباركة من قبل عدد من الساسة الإسرائيليين من بينهم عضو الكنيست الإسرائيلي المدعو " اوري أريئيل ".
بدورها دعت مؤسسة الأقصى في بيان عاجل لها يوم الأحد أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني إلى تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك خاصة في ساعات الصباح الباكر والرباط في المسجد الأقصى للتصدّي لأي عدوان، واعتبرت مؤسسة الأقصى أن تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى هو واجب الوقت للدفاع عن حرمة المسجد الأقصى.