كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

شاب:جعلتني أكره شيئا اسمه الحب

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/06/2009 الساعة 15:46

وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام.
موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية..

الرسالة هي التالية:
لدي مشكله وأريد أن أعرضها في زاوية "مجتمع" على قراء موقعكم المحترمين, فقد لا يكون لها  أي حل ولكن لعلها تكون درسا للآخرين.
لقد عشت لمدة زمنية ما تقارب العشرة سنوات في ألمانيا, هناك قد درست وحصلت على شهادة الماجستير وعملت قليلا ورجعت إلى أرض الوطن حتى أخدم أبناء شعبي. سريعا ما تعرفت على فتاه من بلدي, عمرها أحدى وعشرون سنه ولكنها تصغر مني سنا, ولكنها كانت ناضجة عقليا . وحتى لا أطيل حديثي عليكم أحببنا بعضنا حبا لا يوصف, ولا أبالغ إذا قلت بأنها علمتني ما معنى الحب الحقيقي . بعد حوالي نصف سنه صارحت ألفتاة أهلها عن حبنا, وقبل أن يتعرفوا علي ويعرفونني رفضوني بسبب فارق الجيل. ولكن حبيبتي كانت دائما تطمئنني بأن موافقة أهلها ما هي إلا مسألة وقت لا غير. الفتاه جميله ولم يمر يوما لا يأت شاب ليطلب يدها من أهلها. فهي كانت ترفض, ولكن لم يمر يوما إلا وكان جدالا مع أفراد عائلتها بسببي. وبعد كر وفر من الجدال قررت أن تعاقب أهلها, بأن توافق على شاب يتقدم لها  وأن تعامله معامله سيئة أمام أهلها وأن تطلب فسخ ألخطوبه بعدذلك. وكل هذا دون أن أعلم ودون أخذ رأيي , وعندما علمت أصبح متأخرا حتى تعدل عن ألفكره . طبعا غضبت جدا, ولكنني تقبلت وجهة نظرها عندما أقسمت لي بحبنا, وقالت: لا تعط ألفرصه لأهلي أن يحصلوا على مبتغاهم, ويجب أن أمنحها ألثقة. أمامي لم يكن سوى ألقبول بوجهة نظرها أو ألانفصال لأنها قد وافقت على خطوبة ذلك الشاب دون معرفتي. وبما أنني أحببتها فقد قبلت بوجهة نظرها, رغم أنني لم أكن مقتنع بما فعلت. وهذا الشعور سرعان ما تأكدت منه عندما  طلبت أن تفسخ ألخطبه. ورفض أهلها أن تفسخ ألخطبة. رغم أنها هددت بالانتحار أو الهروب معي, لم يساعدها شيئا. وكلما هددت أو أرادت ألهروب قام والدها بالتمارض حتى يضغط عليها من ناحية نفسية. لأنه يعرف أن هذه نقطة ضعف عند أبنته بسبب محبتها له. أخيرا أجبروها على ألزواج. وأنا بقيت لا حول ولا قوة لي  حيث شعرت بأنني مشلولا لا أستطيع عمل شيئا في الموضوع, حتى رأيتها  تسلب من بين يدي. بعد أن تزوجت أددعت أنها طلبت ألطلاق وتقدمت إلى المحكمة ألشرعية. وأنا فقدت الحب من قلبي من يوم إلى يوم. وأصبحت أكره شيئا أسمه الحب. ورغم مرور عدة سنوات لم أستطع الحب مرة أخرى وحتى الآن لم أرتبط بعد رغم تقدم عمري, وكل فتاه أتعرف عليها لا أشعر تجاهها شيئا. لأنني فقدت الحب نهائيا!
لذلك أريد طلب أراء القراء المحترمين بشكل جدي لعلي أتعلم منهم شيئا ويتعلم الآخرون من هذه ألتجربة!


موقع "العرب" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لاخد رأي الزوار فيها على alarab@alarab.co.il


كما ويتوجه موقع العرب الى المعقبين الكرام الامتناع عن السب والشتم والتجريح العنصري والتعقيب بصورة موضوعية ومهنية ومناقشة القضية بإحترام مهما كانت صعبة، فصاحب القضية يكتب لموقع العرب طالباً المساعدة والنصيحة من زواره ولن نقدم المساعدة له بإستعمالنا الكلمات النابية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع