ليبرمان لغنايم: لم نقصر بحق الطلاب
* النائب غنايم قد تقدم بالاستجواب عن تقصير وزارة الخارجية في تقديم المساعدة للطلاب ولعائلة الطالب المتوفى بعد اللقاء بهم
* أهل الطالب المتوفى حسين حمادي اكدوا أن الوزارة لم تساعد العائلة في عملية نقل جثمان المرحوم
* ليبرمان: منذ وصول نبأ حدوث الهزة، قمت بشكل شخصي بتوجيه الأوامر للجهات المسؤولة في الوزارة وتحدثت بشكل شخصي مع القنصل الذي تواجد في المكان
* ليبرمان: سفارة إسرائيل في روما وموظفو وزارة الخارجية فعلوا دون توان من أجل تقديم العون لمواطني إسرائيل الذين تضرروا من الهزة الأرضية
أبدى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان استغرابه وخيبة أمله من الاستجواب الذي قدمه النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، حول تقصير الوزارة في تقديم العون والمساعدة للطلاب الجامعيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ويدرسون في جامعة لاكويلا في إيطاليا، وذلك عقب الهزة الأرضية التي ضربت المدينة وأدت إلى دمار شديد وفقدان الطلاب لمساكنهم، والتي كان ضحيتها أيضا وفاة الطالب الجامعي حسين حمادي من قرية كابول. وكان النائب غنايم قد تقدم بالاستجواب عن تقصير وزارة الخارجية في تقديم المساعدة للطلاب ولعائلة الطالب المتوفى بعد اللقاء بهم والاستماع لمندوبين عن الطلاب الذين أكدوا تقصير الوزارة بهذا الشأن، فيما أكد أهل الطالب المتوفى حسين حمادي أن الوزارة لم تساعد العائلة في عملية نقل جثمان المرحوم وخاصة فيما يتعلق بطلب السلطات الإيطالية مبلغا كبيرا من المال كشرط لموافقتها على نقل جثمان المرحوم إلى إسرائيل، دون مراعاة لشعور العائلة والظروف الصعبة التي تمر بها.
من جهته، شدد وزير الخارجية ليبرمان في رده على الاستجواب أن "هذه المعلومات بعيدة عما جرى على أرض الواقع". مضيفا أنه "منذ وصول نبأ حدوث الهزة، قمت بشكل شخصي بتوجيه الأوامر للجهات المسؤولة في الوزارة وتحدثت بشكل شخصي مع القنصل الذي تواجد في المكان للتأكد أن المصابين يتلقون العناية الكاملة". ويضيف ليبرمان: "سفارة إسرائيل في روما وموظفو وزارة الخارجية فعلوا دون توان من أجل تقديم العون لمواطني إسرائيل الذين تضرروا من الهزة الأرضية بشكل مباشر أو غير مباشر. ومن ضمن ذلك، وصل موظفو السفارة الإسرائيلية بشكل فوري لمنطقة الهزة رغم معارضة السلطات. ثم قاموا بإخلاء المواطنين الإسرائيليين بحافلات في الوقت الذي ظل بقية المصابين الآخرين في العراء. المواطنون الإسرائيليون كانوا الوحيدين الذين حصلوا على حمامات ساخنة، أسرة نظيفة، ووجبة إفطار في فندق في "فروجا". إضافة لذلك، تابع موظفو السفارة عن كثب جهود البحث عن ناجين، وقاموا بعملية مسح للمستشفيات والعيادات في المنطقة بغية التوصل لناجين، وساعدوا أيضا في إيصال الطلاب الإسرائيليين إلى إسرائيل بعد تقديم الرعاية وترتيب أوراق السفر عن طريق إجراءات مستعجلة". وفيما يخص المرحوم حسين حمادي أكد الوزير ليبرمان في رده على الاستجواب أن "موظفي وزارة الخارجية والسفارة كانوا على اتصال وثيق مع عائلة المرحوم طيلة فترة البحث والعثور على جثمانه ثم نقله للدفن في إسرائيل. والده الذي سافر للمكان تمت رعايته بشكل شخصي على يد القنصل الإسرائيلي الذي قدم العون فيما يتعلق بإجراءات التعرف على المرحوم والحصول على كل المصادقات اللازمة لنقل الجثة إلى البلاد بشكل مستعجل، رغم أن الوقت تزامن مع ليلة عيد الفصح". واختتم وزير الخارجية جوابه قائلا: "في ختام الحادثة المأساوية قدمت عائلة المرحوم والطلاب شكرهم لممثل وزارة الخارجية في روما وفي إسرائيل على المساعدة. وعليه فإنني مستغرب وخائب الأمل مما ورد في استجوابك".