أوغلو:لا تطبيعا إسلامياً مع إسرائيل
اوغلو:
* اننا نعتبر اوباما انه مد يده لشراكة جديدة للمصالح المتبادلة وبرهن عن رغبة امريكية قوية لبدء صفحة جديدة للعلاقات مع العالم الاسلامي
* لدينا قرار قمة في منظمة الموتمر الاسلامى يتبنى المبادرة العربية للسلام بما يعنى اعتماد مبدأ الارض مقابل السلام وارجاع الحقوق الفلسطينية والاقرار بأن القدس عاصمة فلسطينية
شدد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور اكمل الدين احسان اوغلو على ضرورة مسايرة التطورات المتلاحقة التي يعيشها العالم ليكون للدول الاسلامية موقعا في المجتمع الدولي ورأى ان هناك ضرورة للعمل من اجل تحقيق هدفي "التحديث والاعتدال" بما يقود الى بناء مجتمعات قوية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقدم العلمي والتقني.
وأضاف اوغلو ان العالم الاسلامى فيه تجارب واسعة ولم نعد كما كان قبل خمسين عاما فهناك ثلاث دول دخلت مجموعة العشرين ذات الاقتصاديات الأكبر في العالم وهي المملكة العربية السعودية واندونيسيا وتركيا وهي دول تقدمت فى مجالات الاقتصاد والطاقة وهناك دول لديها استثمارات مالية كبرى وتتوفر عندها امكانية الاستثمار المالي الافضل والاكثر امنا. ورحب بالتوجهات والمبادى التي اعلنها الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه الذي وجهه من القاهرة الى الأمة الاسلامية وقال: اننا نعتبر انه مد يده لشراكة جديدة للمصالح المتبادلة وبرهن عن رغبة امريكية قوية لبدء صفحة جديدة للعلاقات مع العالم الاسلامي وطالب بالتعامل بايجابية مع المواقف التي جاءت في الخطاب. واستبعد اي تطبيع اسلامي للعلاقات مع اسرائيل قبل ان تلبي الأخيرة متطلبات السلام وتعيد الحقوق الى اصحابها .. وقال: لدينا قرار قمة في منظمة الموتمر الاسلامى يتبنى المبادرة العربية للسلام بما يعنى اعتماد مبدأ الارض مقابل السلام وارجاع الحقوق الفلسطينية والاقرار بأن القدس عاصمة فلسطينية. وابدى تأييدا لحل الدولتين ورأى ان اسرائيل ستقبل به وان وقف الاستيطان محك رئيسي لنوايا الحكومة الاسرائيلية في هذا الاتجاه. واعتبر الاقتتال الفلسطيني الذي وصفه بالطامة الكبرى اسوأ مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية منذ عام 1948 ودعا الزعماء السياسيين الفلسطينيين الى الارتقاء الى مستوى المسووليات التاريخية ونبذ الخلاف والاقتتال.