دوف: نتنياهو يشكل خطرا على السلام
النائب دوف حنين خلال تقديم اقتراح حجب الثقة عن الحكومة:
* حزب العمل هو حزب التلون، هو حزب الكذبة الكبرى، حزب الخيانة التامة بثقة الناخبين
* حكومة بنيامين نتنياهو تشكل خطرا حقيقيا على السلام، الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ما يفرض حجب الثقة عنه
* تصريح نتنياهو أمس باستمرار توسيع المستوطنات لـ "احتواء التكاثر الطبيعي" تنقض بحدة خارطة الطريق التي تنص على تجميد كافة أشكال الاستيطان والتي تدعي اسرائيل تبنيها
* وزراء الخارجية الأوروبيين: خطاب نتنياهو غير مرض بالنسبة لأوروبا، وأكدوا أنه لا قاعدة لتحسين العلاقات بين اسرائيل وأوروبا ما لم يتم جميد الاستيطان نهائيا
قدم النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمس الاثنين اقتراح القانون باسم كتلة الجبهة البرلمانية، مؤكدا أن حكومة بنيامين نتنياهو تشكل خطرا حقيقيا على السلام، الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ما يفرض حجب الثقة عنها. واستهل د. حنين خطابه بهجوم حاد على خطاب رئيس الحكومة في جامعة بار إيلان أمس، وقال أنه "خطاب مخجل يليق للبث في محطات التسلية" ووصف الخطاب بـ "رصف مخجل للكليشهات دون أب منطق، مجرد شعارات فوق الأخرى." وسخر حنين مما وصفه نتنياهو بعدالة نهج الحكومة، كما فند حنين ما اعتبرته جهات عديدة على أنه تقدم كون رئيس نتنياهو نطق للمرة الأولى بمصطلح الدولة الفلسطينية وقال حنين "في السطر الأخير، نطق رئيس الحكومة مصطلح "الدولة الفلسطينية"، لكنه لفّه بعدد كبير من الشروط المسبقة. شروط كثيرة للغاية لضمان ألا تقام الدولة الفلسطينية أبدا، ولتأكيد أن يبقى كلاما وأن يبقى شعارا." وأضاف حنين: "لنا تجربة مع نتنياهو. في دورته السابقة نجح بتنفيذ عملية اغتيال بحق عملية أوسلو. وحينها قال: إنني أقبل بعملية أوسلو. وسأنفذ كل الالتزامات الدولية التي قبلت بها اسرائيل. كان هذا في حينها كذبة وما زال.
وفي تكذيبه لادعاء نتنياهو أن اسرائيل ملتزمة بتعهداتها الدولية بيّن حنين كيف أن تصريح نتنياهو أمس باستمرار توسيع المستوطنات لـ "احتواء التكاثر الطبيعي" تنقض بحدة خارطة الطريق التي تنص على تجميد كافة أشكال الاستيطان والتي تدعي اسرائيل تبنيها وهنا أردف موضحا "صحيح أن اسرائيل قدمت عددا من الاستئنافات حول الخطة لكن هذه الاستئنافات لم تضمن أي استئناف على هذا بند تجميد الاستيطان." وأشار إلى أن "النواة الأساسية لسياسة الحكومة الحالية هي مشروع المستوطنات المتواصل بأعلى وتيرة وبتصاعد تام." وذكّر حنين أنه قدم في الأسبوع المنصرم قائمة جزئية بأسماء البؤر الاستيطانية التي يتواصل بها البناء في هذه الأيام بالذات. وفي هجومه على نتنياهو قال حنين: "..وكما كل تاجر سيء من الصف الثاني، فإنه يحاول بيع نفس البضاعة الفاسدة لنفس الناس، لكن القلائل فقط في العالم من هم مستعدون على شراء هذه البضاعة من نتناهو." وأشار حنين إلى رد وزراء الخارجية الأوروبيين، والذين أكدوا أن خطاب نتنياهو غير مرض بالنسبة لأوروبا، وأكدوا أنه لا قاعدة لتحسين العلاقات بين اسرائيل وأوروبا ما لم يتم جميد الاستيطان نهائيا. وحول انعدام الثقة برئيس الحكومة، قال حنين: " أنني لا أصدق رئيس الحكومة بأي شيء يقوله. حتى عندما يقول أشياء قد تبدو خطوة إلى الأمام، مثل دولة فلسطينية. وإن كنت بصدد من لا يستحقون تصديقهم فإن حزب العمل هو الأكثر سطوعا." وقال أن "العمل" هو الجسم الذي أخذ على عاتقه المهمة الأكثر إثارة للشفقة في هذه الحكومة، الا وهي تسويق خرافات رئيس الحكومة وأضاف "لذا فإن شخصيات حزب العمل تتنافس على مكبرات الصوت فور انهاء خطاب نتنياهو لتبرير كم كان اذدنابهم للحكومة صحيحا. حزب العمل هو حزب التلون، هو حزب الكذبة الكبرى، حزب الخيانة التامة بثقة الناخبين." ومع الانتهاء من التطرق للخطاب، أضاف حنين أن: "قائمة الآفات التي تتسبب بها حكومة نتنياهو لا تتوقف عند خطابه من الأمس. هنالك سلسلة طويلة من التهديدات على الديمقراطية،إنها تقترح تغييرات بعيدة الأمد على أسس القضاء الدستوري كما أنها تقترح تغيير تغيير قواعد اللعبة الدستورية خلال اللعب!" وقال هذه الحكومة مركبة من شقّين: الشق المنافق الذي يمثله بنيامين نتنياهو والشق عديم الحياء الذي يمثله عضو الكنيست دافيد روتيم. والخيار بين الشقين صعبة جدا لكن لا مكان بها للمفاصلة بين الحسن والأحسن." وأشار حنين إلى الاختراقات غير القانونية التي قامت بها الحكومة: تغيير قواعد اللعبة الدستورية، تغيير قواعد اللعبة البرلمانية، السماح لنواب الوزراء أن يكونوا أعضاء في اللجان البرلمانية، تبني القانون النرويجي بشكل غير سليم، قانون التسويات، غير المسبوق من ناحية حجمه، المس بحقوق العمال وبقوانين العمل. وأنهى حنين خطابه بالتوجه إلى ممثلي الحكومة في جلسة الكنيست قائلا "إنكم تخدمون الأوليجارخيا بوسائل مختلفة إنكم تهددون السلم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية."