الحزب الديمقراطي: يتواصل مع شعبنا
* الأجتماع يهدف للتواصل بين قيادات وكوادر الحزب و رفع جاهزيتة بكامل طواقمه لمواجهة الهجمة العنصرية الشرسة التي يشنها اليمين المتطرف واليمين الفاشي على شعبنا
* الحزب الديمقراطي العربي يتوجه بالنداء العاجل والدعوة الوطنية الصادقة للإخوة الفلسطينيين في الضفة والقطاع الامتناع والابتعاد عن الاقتتال الداخلي
* حمادة الفراعنة تحدت عن التواصل بين الأضلاع الفلسطينية الثلاثة في الداخل وفي الضفة والشتات والدور المطلوب من كل واحد منهم للحفاظ على مواقع الكفاح والنضال
عقد الحزب الديمقراطي العربي ظهر يوم السبت اجتماعا موسعا لقياداته ولجانه التنظيمية والمركزية والإعلامية ناشطيه وضيوف الشرف , من اجل التواصل بين قيادات وكوادر الحزب و رفع جاهزيتة بكامل طواقمه لمواجهة الهجمة العنصرية الشرسة التي يشنها اليمين المتطرف واليمين الفاشي على جماهير شعبنا الصامد على تراب أرضه .افتتح الاجتماع المدير التنظيمي ونائب السكرتير العام الأستاذ محمود مواسي حيث رحب بالحضور وبالضيوف الكرام الذين شاركوا الحزب هذه الفعالية التي تجيء بعد ساعة من تظاهرة رفع الشعارات والاحتجاج في شفاعمرو حيث جعلت المؤسسة الحاكمة العنصرية المجني عليه مدانا والمجرم بريئا الأمر الذي يتطلب من أبناء الحزب الديمقراطي وقياداته وجمهوره. كما يتطلب من جماهير شعبنا في الداخل التواصل والتيقظ والحذر فإننا لا ندري ما يبيت لنا غدا واستعرض نشاطات الحزب والمعركة الانتخابية الأخيرة , ثم قدم مؤسس ورئيس الحزب الديمقراطي العربي السيد عبد الوهاب دراوشه فرحب بالحضور وأكد على سلامة العلاقة وصفاء الأجواء في الحزب وإنما امر الاستقالة من رئاسة الحزب فنابع من رؤيا ديمقراطية وإفساح المجال للاخرين نافيا الشائعات التي ترددها بعض وسائل الإعلام.
كما وتحدث عن السياسة الأمريكية الجديدة المتمثلة بنهج اوباما وأبدى إعجابه به مشددا على ضرورة اغتنام هذه الفرصة التاريخية من اجل إحلال السلام داعيا لوحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قيادته, إذ لا يعقل أن تكون حكومتين لشعب واحد تحت الاحتلال. وفي هذه الأثناء وصل ضيف من ضيوف الشرف , هو السيد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا فتحدث عن الحزب واستعرض تاريخ تأسيسه في الفترة الزمنية الحرجة التي كانت حكومة رابين تكسر عظام الفلسطينيين أثناء الانتفاضة الأولى و الدور الريادي والقيادي للحزب في تاريخ مسيرة جماهير شعبنا النضالية وخاصيته .بعد ذلك قدم عريف الاجتماع ضيف شرف أخر من الأردن الشقيق هو السيد حمادة الفراعنة وهو نائب سابق في البرلمان الأردني الذي تحدت عن التواصل بين الأضلاع الفلسطينية الثلاثة في الداخل وفي الضفة والشتات والدور المطلوب من كل واحد منهم للحفاظ على مواقع الكفاح والنضال وتحصيل الحقوق والكرامة من خلال الوحدة . وفي ختام القسم الأول من الاجتماع تحدث النائب طلب الصانع بعد أن حيى الحضور ورؤساء المجالس الضيوف عن النكبة التي لا تزال تعيش معنا ومعالمها حاضرة في واقعنا طالما هناك شعب فلسطيني يعاني من الاحتلال وما زال هناك لاجئون شردوا عن أوطانهم ستبقى النكبة تذكر الشعب الفلسطيني بأرضه وتاريخه ولن تستطيع جميع القوانين العنصرية التي تريد ان تحجر على مشاعر وأحاسيس الفلسطيني أن تمنعنا من ذلك مهما حاولت حكومات اليمين المتطرف لان الحزب الديمقراطي العربي إنما أسس في فترة كانت تحاك المؤامرات على شعبنا وضده واستطعنا من خلال التواصل مع أبعاد شعبنا في الداخل وفي الضفة والخارج أن نكون رافعي ألوية الثبات ورفض سياسات الاسرلة والخطط والبرامج الموضوعة من اجل أن نفقد هويتنا , ووعد الصانع باسم الحزب الديمقراطي رئيس لجنة المتابعة السيد محمد زيدان أننا سنبقى أوفياء على العهد وفي خدمة لجنة المتابعة للسهر على مصالح شعبنا وشؤونه .وبعد استراحة غداء قصيرة عاد المجتمعون لبرنامجهم الذي ترتب على النقاش والتوصيات وتوجيه الأسئلة والاستفسار من قيادات الحزب التي أجابت بكل شفافية ووضوح وفي الختام قرأ المدير التنظيمي ونائب السكرتير العام الأستاذ محمود مواسي البيان الختامي وهذا نصه . يثمن الحزب الديمقراطي العربي بكافة قطاعاته وكوادره الجهد المبارك والعمل الدؤوب لرئيس الحزب السيد عبد الوهاب دراوشه ويحترم قراراته ويدعو له بالصحة والعافية . ينطلق الحزب الديمقراطي العربي بحملة انتسابات واسعة وشاملة وذلك بغية عقد المؤتمر الخامس للحزب أواسط شهر تشرين أول القادم 11/2009 . يؤكد الحزب شراكته مع الحركة الإسلامية والتزامه الكامل بها خصوصا وان الحزب الديمقراطي العربي كان دائما حريصا على الوحدة ودفع أثمانا باهظة لأجلها إيمانا منه أن الوحدة هي الصخرة التي تتكسر عليها كل المؤامرات والسياسات العنصرية المتطرفة . يستنكر الحزب الديمقراطي العربي قرار النيابة فتح ملفات تحقيق ضد الشباب من شفاعمرو الذين تصدوا للمجرم ناتن زاده . يطالب الحزب الديمقراطي العربي بتقديم قتلة الشاب نديم ملحم ومحمود غنامة للمحاكمة الفورية العادلة. يدعم الحزب الديمقراطي العربي اللجان الشعبية ويدعو إلى وقف سياسة هدم البيوت والكف عن استعمال هذه السياسات ضد أبناء شعبنا في المثلث والجليل والنقب والكف عن استعمال سياسات التضييق والخناق على جماهير شعبنا في المدن المختلطة : كاللد والرملة يافا وعكا وحيفا من اجل ترحيلهم من بيوتهم وأراضيهم . يتوجه الحزب الديمقراطي العربي بالنداء العاجل والدعوة الوطنية الصادقة للإخوة الفلسطينيين في الضفة والقطاع الامتناع والابتعاد عن الاقتتال الداخلي الذي من شانه أن يضرب مصالح الشعب الفلسطيني ويخدم الاحتلال .