نفوت: فشلت في مهمتي بسبب الجباية
* لا اعرف كيف سيتدبر رؤساء المجالس أمورهم في ظل هذا الوضع!!
* للمواطنين الدور الأكبر لما وصلت إليه البلدية
* يوجد عمال غير عاملين في البلدية يتقاضون مبالغ طائلة ويجب إقالتهم فورا..
*إلغاء الدمج اكبر خطأ ارتكبته الحكومة وإلغاءه سيعود بالمضرة على المواطنين..
عقد ألون نفوت رئيس بلدية الشاغور المستقيل مؤتمرا صحفيا لوسائل الاعلام أطلعهم بها على الأسباب التي دفعت به لتقديم استقالته لوزير الداخلية أيلي يشاي.
وكنا هنا في موقع العرب أول من نشر عن استقالة نفوت من منصبه بسبب أوضاع البلدية المزرية والديون المتراكمة عليها وشلل كل مرافقها بسبب إضراب مستخدميها وعدم استجابة الوزارات بتحويل الميزانيات المطلوبة.
وخلال المؤتمر الصحفي أفصح نفوت عن رسالة الاستقالة من منصبه معللا ذلك بعدم اكتراث الحكومة لطلباته بتخصيص الميزانيات وبسبب عدم قدرته بإخراج البلدية من وضعها الحالي.
وقد كشف نفوت خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه أن وزير الداخلية الجديد أيلي يشاي لا يتعاون معه وهو غير مكترث بوضع بلدية الشاغور بشكل معاكس للوزير السابق مئير شطريت الذي كان يستجيب لطلباته.
كذلك كشف نفوت أن العجز المالي في بلدية الشاغور لم يتغير لا بل زاد ليصل إلى مبلغ 140 مليون شاقلا 100 مليون شاقلا ديون مجلس مجد الكروم وال40 مليون الباقين هي ديون على مجلسي دير الأسد والبعنة مع أن أغلبية من هذا المبلغ هي لمجلس دير الأسد.
ولم يخفي نفوت خيبة أمله من سياسة الحكومة إذ انه ومن خلال رسالة استقالته يوجه لها أصابع الاتهام بالتقاعس وعدم العمل على إنجاح الدمج وحل القضية المالية للبلدية على مدار سنوات.
وأضاف نفوت في رسالته أن الدولة لم تقف من وراءه في مهمته لتحسين الوضع المزري في قرى الشاغور وتركته وحيدا بالساحة.
وقد وضع نفوت أصابع الاتهام والفشل في البلدية على عدة جهات أخرى وعلى رأسها الكم الكبير من العمال الموظفون في البلدية والذي وصل إل 470 عاملا وهذه العدد لا مصداقية له اذ انه وحسب ما قاله نفوت في المؤتمر الصحفي انه يوجد عمال لا يعملون في البلدية ويتقاضون مبالغ طائلة ويجب الاستغناء عنهم وطردهم من العمل.
ولم يخفي نفوت خيبة أمله أيضا من المواطنين وعدم اكتراثهم للأوضاع اليومية في القرى الثلاثة واللامبالاة في جميع المجالات وخصوصا النظافة والبنى التحتية .
وقد رفض نفوت إعطاء الحلول المناسبة للخروج من الأزمة المادية للبلدية كونه فشل في مهمته واكتفى بالقول انه لا اعرف كيف سيتدبر رؤساء المجالس الذين سيتم انتخابهم بالانتخابات القادمة في القرى الثلاثة أمورهم في ظل هذا الوضع المأساوي .