مصيبة شفاعمرو المجندون في الجيش
حول أحداث العنف المؤسفة والبائسة فش شفاعمرو
* ما جرى يدل على ضرورة تعزيز الموقف الوطني للدروز الرافضين للخدمة في الجيش
* ظاهرة العنف المنتشرة في قرى في الجليل والمثلث، تأخذ منحى طائفيا في القرى والبلدان متعددة الطوائف
* المستهدف بموجة العنف، هو ليس طائفة بعينها بل هو بلد بأكمله اسمه الآن شفاعمرو، وثقافة مجتمع ومستقبل أولادنا
* لا نزال ندفع ثمن سلبية الشرطة في قضية الإرهابي نتان زادا، الذي ارتكب مجرزة شفاعمرو، حيث وقفت الشرطة تتفرج
* إذا كانت رسالة الشرطة إلى الناس بأنهم المسؤولون عن الدفاع عن أنفسهم، فلتعلن ذلك صراحة وسنتخذ القرار المناسب
* مصيبة شفاعمرو عدى عن كونها مصابة بمرض العنف مثل الكثير من مدننا وبلداتنا العربية، فإنها أيضا مصابة بظاهرة وجود مجندين في الجيش يحملون السلاح
\" أن ما تشهده مدينة شفاعمرو يأتي في إطار مظاهر العنف التي تتفشى مؤخرا في العديد من قرانا ومدننا العربية، مثل مجد الكروم وأم الفحم وكفر قرع والطيبة والمغار ومفر-كنا وغيرها، في ظل تقاعس واضح للشرطة، ظاهرة العنف المنتشرة في قرى في الجليل والمثلث، تأخذ منحى طائفيا في القرى والبلدان متعددة الطوائف. أما مصيبة شفاعمرو عدى عن كونها مصابة بمرض العنف مثل الكثير من مدننا وبلداتنا العربية، فإنها أيضا مصابة بظاهرة وجود مجندين في الجيش يحملون السلاح، ويفهمون من خدمتهم في الجيش الإسرائيلي حرية الإعتداء على أبناء شعبهم، سواء في الضفة أو في بلداتهم، ضد جيرانهم وزملائهم. ذلك يأتي في الوقت الذي نشهد فيها ظاهرة إعادة النظر في الخدمة في الجيش الإسرائيلي من قبل العرب الدروز، تترافق مع اتساع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية، وعقد مؤتمرات ضد الخدمة في الجيش، وما جرى يدل على ضرورة تعزيز الموقف الوطني للدروز الرافضين للخدمة في الجيش، وعدم مثل هذه المؤتمرات.
\" للمرة الثانية في نفس البلد تجبر الشرطة الناس على الدفاع عن نفسها، حيث اعتادت الشرطة في شفاعمرو على السلبية والوقوف في موقف المتفرج. بالتالي نحن لا نزال ندفع ثمن سلبية الشرطة في قضية الإرهابي نتان زادا، الذي ارتكب مجرزة شفاعمرو، حيث وقفت الشرطة موقف المتفرج. فإذا كانت رسالة الشرطة إلى الناس بأنهم المسؤولون عن الدفاع عن أنفسهم، فلتعلن ذلك صراحة وسنتخذ القرار المناسب.
\"المستهدف في هذه الموجة من العنف، هو ليس طائفة بعينها بل هو بلد بأكمله اسمه الآن شفاعمرو، وثقافة مجتمع ومستقبل أولادنا. وعلى هذا الأساس يجب أن يكون رد فعلنا قيادة وشعبا.