كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

زعبي: مصيبة شفاعمرو والمجندين

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 17/06/2009 الساعة 16:02

- النائبة حنين زعبي:

* ما تشهده مدينة شفاعمرو يأتي في إطار مظاهر العنف التي تتفشى مؤخرا في العديد من قرانا ومدننا العربية

* ظاهرة العنف المنتشرة في قرى في الجليل والمثلث، تأخذ منحى طائفيا في القرى والبلدان متعددة الطوائف

* الاهمية الاولى لكل الوطنيين والشرفاء من كل الطوائف في شفاعمرو هي اعادة اللحمة والنسيج الاجتماعي الوطني للبلد..

* المستهدف في هذه الموجة من العنف، هو ليس طائفة بعينها بل هو بلد بأكمله اسمه شفاعمرو، وثقافة مجتمع ومستقبل أولادنا


أرسلت النائبة زعبي رسالة إلى المفتش العام للشرطة، تطالبه فيها بالكف عن السلبية التي تنتهجها الشرطة تجاه أحداث العنف في قرانا وبلداتنا العربية، وبالتحقيق فورا بسياسة الشرطة الوقوف موقف المتفرج، رغم تواجدها الكبير،  أمام اعتداءات وحرق سيارات وإطلاق رصاص حي على عرب. 
وفي موقفها حول الموضوع، قالت زعبي:  أن ما تشهده مدينة شفاعمرو يأتي في إطار مظاهر العنف التي تتفشى مؤخرا في العديد من قرانا ومدننا العربية، مثل مجد الكروم وأم الفحم وكفر قرع والطيبة والمغار وكفر-كنا وغيرها، في ظل تقاعس واضح للشرطة". مشيرة إلى أن "ظاهرة العنف المنتشرة في قرى في الجليل والمثلث، تأخذ منحى طائفيا في القرى والبلدان متعددة الطوائف. أما مصيبة شفاعمرو عدى عن كونها مصابة بمرض العنف مثل الكثير من مدننا وبلداتنا العربية، فإنها أيضا مصابة بظاهرة وجود مجندين في الجيش يحملون السلاح، ويفهمون من خدمتهم في الجيش الإسرائيلي حرية الإعتداء على أبناء شعبهم، سواء في الضفة أو في بلداتهم، ضد جيرانهم وزملائهم. ذلك يأتي في الوقت الذي نشهد فيها ظاهرة إعادة النظر في الخدمة في الجيش الإسرائيلي من قبل العرب الدروز، تترافق مع اتساع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية، وعقد مؤتمرات ضد الخدمة في الجيش، وما جرى يدل على ضرورة تعزيز الموقف الوطني للدروز الرافضين للخدمة في الجيش، وعدم مثل هذه المؤتمرات.


عضو الكنيست حنين زعبي


وأضافت:" لا نستطيع أن نلوم طائفة بعينها في أحداث شفاعمرو الأخيرة، ففي مثل هذه الحالات تقع المسؤولية على الطرفين معا، ولسنا هنا بصدد تقييم المسؤول والضحية.
وفيما يتعلق بدور الشرطة: " في نفس البلد تجبر الشرطة الناس على الدفاع عن نفسها، حيث اعتادت الشرطة في شفاعمرو على السلبية والوقوف في موقف المتفرج. بالتالي نحن لا نزال ندفع ثمن سلبية الشرطة في قضية الإرهابي نتان زادا، الذي ارتكب مجرزة شفاعمرو، حيث وقفت الشرطة موقف المتفرج. فإذا كانت رسالة الشرطة إلى الناس بأنهم المسؤولون عن الدفاع عن أنفسهم، فلتعلن ذلك صراحة وسنتخذ القرار المناسب.
وانهت قائلة: "إن المستهدف في هذه الموجة من العنف، هو ليس طائفة بعينها بل هو بلد بأكمله اسمه الآن شفاعمرو، وثقافة مجتمع ومستقبل أولادنا. وعلى هذا الأساس يجب أن يكون رد فعلنا قيادة وشعبا.  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع