كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

ابراهيم صرصور : نعم نحن معارضة

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 17/06/2009 الساعة 19:22

شاركت القائمة الموحدة والعربية للتغيير أمس الثلاثاء في  الاجراءات الاحتجاجية التي بدأتها أحزاب المعارضة ضد سياسة الحكومة الاقتصادية ، ومحاولاتها فرض إرادتها من خلال استعمال تعسفي لأدوات برلمانية تفرغ العمل البرلماني من مضامينه ، وتجعل من أداء المعارضة مهمة مستحيلة ، حيث إنسحب الأعضاء العرب من جلسة الكنيست مع بداية نقاشها لميزانية الدولة تمهيدا للمصادقة عليها بالقراءة الأولى .



في معرض تعليقه على الموضوع صرح الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بأن : " الأحزاب العربية كانت وستبقى المعارضة الحقيقية الوحيدة في البرلمان ، لأن أحدا من أحزاب الائتلاف أو المعارضة الصهيونية لا تمثل إلا حالة من حالات الصراع على السلطة ليس اكثر ، وعليه فلن نكون في نظرها إلا الخصم الذي تضطر اضطرارا الى الاقتراب منه أو الابتعاد عنه بناء على رؤيتها هي للصراع وبما لا علاقة له بقضايانا الجوهرية ." ....
وقال : " نحن كأحزاب عربية ضحية من جهتين على الأقل ، ضحية على إعتبارنا معارضة أبدية تتصادم ثوابتها وبرامجها مع توجهات الدولة الاستراتيجية وسياساتها الموروثه ، وضحية مرة اخرى لأنها معارضة عربية لا يمكن لمعارضة يهودية او ائتلاف حكومي ان ينظر إليها كجزء من الفسيفساء السياسي ، بينما تحظى حقوق المعارضة اليهودية بكل الرعاية الحكومية على إعتبارها جزءا من النسيج اليهودي – الصهيوني للدولة ، ولا يبقى التنافس بينها إلا على السلطة فقط . "...
وأضاف : " نعم نحن المعارضة الوحيدة التي تحمل لواء المقاومة المدنية ضد التمييز العنصري والقهر القومي الذي تمارسه الحكومات المتعاقبة ضدنا ، ولن ننسى هذه الحقيقة ونحن على مسافة قصيرة من حكومة اولمرت – ليفني التي سفكت دماء شعبنا في غزة ولبنان ، ومارست السياسة العنصرية ضد جماهيرنا في الداخل ، ورفضت السلام مع الفلسطينيين فعلا وإن تحدثت عنه قولا ، فبالجملة ليس هنالك من فرق بين الحكومة الحالية والحكومة السابقة في توجهاتها الاقتصادية والأمنية والسياسية ، وأدائها الدموي وعلى جميع الصعد والمستويات . سنذكر ذلك دائما ونحن نتعامل مع حزب ( كاديما ) وزعيمته ( تسيفي ليفني ) ، ولن نسمح لها ولا لغيرها أن تستعمل المعارضة العربية لتحقيق مآربها ، بل سنصر على استعمالها قدر المستطاع في خدمة قضايانا ، رغم قناعتي بأن هذه المهمة لن تكون سهلة أبدا . "...
وأكد الشيخ النائب صرصور على أن : " الضرورة ملحة لتنسيق أوسع وأعمق بين الأحزاب والقوى العربية داخل البرلمان وخارجه لاستثمار هذه الأوضاع من اجل تحقيق مزيد من الانجازات في ظل أوضاع هي غاية في التعقيد ، وعليه فسنبادر إلى عقد اجتماع مستعجل لتقييم التطورات واتخاذ القرارات المطلوبة في هذا الشأن . "...

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع