كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

لا يمكن محاربة كسر أصول الديمقراطية

موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة- · 23/06/2009 الساعة 14:27

*بركة: المسألة لا تنحصر عند قوانين تضرب أساليب النظام الديمقراطي على المستوى البرلماني، بل وابل القوانين العنصرية الموجهة ضد العرب


أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء الإثنين أمام الكنيست إنه لا يمكن محاربة كسر أصول الديمقراطية في الكنيست، وفي نفس الوقت تأييد وابل من القوانين العنصرية الموجهة ضد العرب، فهذه ازدواجية متناقضة، وليست مبدئية.
وجاء هذا في كلمة النائب محمد بركة، لدى عرضه اقتراح حجب الثقة عن الحكومة باسم كتلة الجبهة، بسبب سلسلة من الإجراءات والقوانين التي تبادر لها الحكومة بهدف تغيير "أصول اللعبة البرلمانية" حسب التعبير المصطلح، وهدفها تقويض عمل المعارضة البرلمانية وضرب مكانة العمل البرلماني، وهو اقتراح تم تقديمه في إطار قرار كتلة المعارضة البرلمانية على مختلف تنوعاتها، تقديم مثل هذا الاقتراح، خطوة احتجاجية على اجراءات الحكومة والائتلاف.



وقال بركة في مستهل كلمته، إنه لا يفضل أن تتخذ المعارضة اجراءات مقاطعة لعمل الكنيست والهيئة العامة واللجان، كما كان في الأسبوع الماضي، ففي الماضي كان الكثير من هذه الإجراءات، وغيرها، ولكن المقترحات الأخيرة تسجل ذروة خطيرة تضرب مفهوم الأغلبية، مثل قانون إسقاط الحكومة بأغلبية 65 نائبا بدلا من 61 نائبا، بمعنى أن حكومة لديها 56 نائبا لا يمكن إسقاطها.
وتابع بركة قائلا، ولكن المسألة لا تنحصر عند قوانين تضرب أساليب النظام الديمقراطي على المستوى البرلماني، بل وابل القوانين العنصرية الموجهة ضد العرب، التي تضرب أيضا النظام الديمقراطي، وهذه القوانين تم سنها في ظل هذه الحكومة، ولكن أيضا في حكومة "كديما" السابقة، وحكومات سابقة أخرى ومن بينها حكومة حزب "العمل"، هذا الحزب الذي لم يتجرأ حتى على التهديد بالانسحاب من الحكومة على خلفية هذه القوانين العنصرية.
وقال بركة، لا يمكن لأحد أن يدعي انه يدافع عن الديمقراطية، حينما الإجراءات اللا ديمقراطية إلى بيته، كما يجري اليوم، مع حزب "كديما" وقبلها حين كان الليكود في الحكم، في نفس القوت الذي يؤيد فيه قوانين عنصرية، فالمعارضة للقوانين العنصرية تنحصر على الكتل الناشطة في الشارع العربي، ولا نجد هناك معارضة مبدئية حقيقية لها.
وحذر بركة من غض النظر عن العنصرية المتنامية، وقرأ شعر الشاعر الألماني التقدمي، برتولد بريخت، الذي وصف فيها حالة عدم اكتراث شخص ما بقمع النظام لفئات مختلفة إلى أن وصل الامر اليه واعتقلوه، حينها لم يجد احد إلى جانبه ليدافع عنه، مؤكدا ان العنصرية التي تبدأ ضد العرب في البلاد لا يمكن أن تقف عندهم، بل ستضرب شرائح أخرى في المجتمع، فهكذا بدات أنظمة عنصرية وفاشية في التاريخ وهذا ما انتهت اليه.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع