بركة يطرح قضية النويديات بالنقب
بركة: خدمات الرفاه أكبر من قدرات الحكم المحلي
*الوزير هيرتسوغ يؤكد صحة هذا الطرح ويلمح إلى احتمال فصل ميزانيات الرفاه عن ميزانيات السلطات المحلية
طرح النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، على الكنيست قضية التمييز في إقامة نويديات للأطفال العرب في النقب، من خلال استجواب رد عليه وزير الرفاه يتسحاق هيرتسوغ محاولا تبرير التمييز القائم.
وكان بركة قد توجه باستجواب للوزير على خلفية معطيات تقول أن نسبة الأطفال العرب في نويديات الأطفال البيتية في منطقة النقب لا تتعدى 24%، بينما نسبة الأطفال العرب الذي يعيشون في ظروف ضائقة في النقب هي أكثر بكثير، وهناك قرى وتجمعات عربية في النقب لا توجد فيها ولو واحدة من هذه النويديات.
وفي رده أمام الهيئة العامة للكنيست حاول وزير الرفاه هيرتسوغ تبرير الوضع القائم، مدعيا وجود مصاعب إدارية وغيرها في إقامة هذه النوادي، مما يؤدي إلى استغلال الميزانيات المخصصة بالكامل.
وزعم الوزير ان طواقم اقسام الرفاه في الجنوب تستصعب إيجاد بيوت وعائلات ملائمة لاستيعاب هذه النوديات، ملمحا أيضا إلى مسألة توزيعة الأحياء وما إلى ذلك في القرى والتجمعات العربية في الجنوب.
وقال الوزير إنه على الرغم من ذلك فإن العمل جار على إقامة نويديات كهذه في كل من قريتي عرعرة (النقب) وابو بسمة.
من جهته فقد قال النائب بركة، إن مستوى خدمات الرفاه في قرى النقب، وحتى في البلدات العربية بشكل عام متدني ويصل في بعض المناطق إلى شبه معدوم وخطير، وهذا ليس مرتبطا بالأداء، وإنما لأن ميزانيات الرفاه مدمجة ضمن ميزانيات السلطات المحلية، وكما واضح فإن الغالبية الساحقة من السلطات المحلية العربية تعيش في أزمة مالية خانقة نتيجة سياسية التمييز، ويخضع الكثير منها لحجوزات مالية في البنوك.
وتابع بركة قائلا، إن هذه الحجوزات والأوضاع المالية تمنع التصرف بميزانيات الرفاه، التي هي أيضا تعاني من نقص بالمقارنة مع ميزانيات الوسط اليهودي، وهناك حاجة ماسة ومنطقية لفصل ميزانيات الرفاه عن ميزانيات السلطات المحلية وجعلها ميزانية مستقلة غير خاضعة للضغوط المالية الأخرى في السلطات، لأن الأمر يتعلق بخدمات اجتماعية ضرورية للمواطنين ولا يعقل جعلهم تحت رحمة هذه الأوضاع المالية السيئة.
هذا وقد أكد الوزير صحة هيرتسوغ صحة طرح النائب بركة، وقال إن الوزارة تجري فحصا لإجراء اصلاحات في عملها، وهذا سيكون أحد المواضيع التي سيجري بحثها.
*الوزير هيرتسوغ يؤكد صحة هذا الطرح ويلمح إلى احتمال فصل ميزانيات الرفاه عن ميزانيات السلطات المحلية
طرح النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، على الكنيست قضية التمييز في إقامة نويديات للأطفال العرب في النقب، من خلال استجواب رد عليه وزير الرفاه يتسحاق هيرتسوغ محاولا تبرير التمييز القائم.
وكان بركة قد توجه باستجواب للوزير على خلفية معطيات تقول أن نسبة الأطفال العرب في نويديات الأطفال البيتية في منطقة النقب لا تتعدى 24%، بينما نسبة الأطفال العرب الذي يعيشون في ظروف ضائقة في النقب هي أكثر بكثير، وهناك قرى وتجمعات عربية في النقب لا توجد فيها ولو واحدة من هذه النويديات.
وفي رده أمام الهيئة العامة للكنيست حاول وزير الرفاه هيرتسوغ تبرير الوضع القائم، مدعيا وجود مصاعب إدارية وغيرها في إقامة هذه النوادي، مما يؤدي إلى استغلال الميزانيات المخصصة بالكامل.
وزعم الوزير ان طواقم اقسام الرفاه في الجنوب تستصعب إيجاد بيوت وعائلات ملائمة لاستيعاب هذه النوديات، ملمحا أيضا إلى مسألة توزيعة الأحياء وما إلى ذلك في القرى والتجمعات العربية في الجنوب.
وقال الوزير إنه على الرغم من ذلك فإن العمل جار على إقامة نويديات كهذه في كل من قريتي عرعرة (النقب) وابو بسمة.
من جهته فقد قال النائب بركة، إن مستوى خدمات الرفاه في قرى النقب، وحتى في البلدات العربية بشكل عام متدني ويصل في بعض المناطق إلى شبه معدوم وخطير، وهذا ليس مرتبطا بالأداء، وإنما لأن ميزانيات الرفاه مدمجة ضمن ميزانيات السلطات المحلية، وكما واضح فإن الغالبية الساحقة من السلطات المحلية العربية تعيش في أزمة مالية خانقة نتيجة سياسية التمييز، ويخضع الكثير منها لحجوزات مالية في البنوك.
وتابع بركة قائلا، إن هذه الحجوزات والأوضاع المالية تمنع التصرف بميزانيات الرفاه، التي هي أيضا تعاني من نقص بالمقارنة مع ميزانيات الوسط اليهودي، وهناك حاجة ماسة ومنطقية لفصل ميزانيات الرفاه عن ميزانيات السلطات المحلية وجعلها ميزانية مستقلة غير خاضعة للضغوط المالية الأخرى في السلطات، لأن الأمر يتعلق بخدمات اجتماعية ضرورية للمواطنين ولا يعقل جعلهم تحت رحمة هذه الأوضاع المالية السيئة.
هذا وقد أكد الوزير صحة هيرتسوغ صحة طرح النائب بركة، وقال إن الوزارة تجري فحصا لإجراء اصلاحات في عملها، وهذا سيكون أحد المواضيع التي سيجري بحثها.