منتظري يحذر من سقوط حكومة إيران
* منتظري دعا مواطنيه الذين يحتجون على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، الى مواصلة تحركهم.
* عدم حصول الشعب على "حقوقه المشروعة" قد "يؤدي إلى تصاعد التبرم وتدمير اسس اية حكومة أيا كانت قوتها".
حذر آية الله حسين منتظري،أكبر مراجع الدين في قم، من أنه إذا تواصل قمع التظاهرات السلمية في ايران فإن الحكومة يمكن ان تسقط. وإلى ذلك، اكد المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات مير حسين موسوي الخميس 25-6-2009 ان التهديدات لن تردعه عن حماية حقوق الشعب الايراني.
ودعا منتظري، الذي يتمتع بقاعدة شعبية واسعة بحسب المراقبين، مواطنيه الذين يحتجون على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، الى مواصلة تحركهم.
وقال في بيان صادر عنه إن عدم حصول الشعب على "حقوقه المشروعة" قد "يؤدي إلى تصاعد التبرم وتدمير اسس اية حكومة أيا كانت قوتها".
وقال مخاطبا زعماء ايران "الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم" مشيرا إلى أن "أساليب القمع تذكرنا بأيام الشاه" موصيا الشعب بمواصلة الاعتراض السلمي للحصول على حقه ومخاطبا المسؤولين في النظام الايراني بالآية القرآنية "وتلك الأيام نداولها بين الناس".
وذكر خبير الشؤون الإيرانية نجاح محمد علي أن منتظري الذي صمت عشرين عاما شارك في الانتخابات الأخيرة، وحرم التلاعب بأصوات الناخبين، وأعلن الحداد على أرواح الضحايا الذين قضوا في المظاهرات.
وذهب منتظري إلى أن الأداء الراهن للسلطة يختلف عن الاسلام وطريقة النبي في الحكم، ولا يتفق مع الأداء العلوي.